العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٢

وهكذا إذ تخرج الطوائف ببغيها فيقع التخالف هذى تقول ان تلك باغيه قد خرجت لحربنا علانيه وتلك بالتأويل ايضا تدعي وهكذا بدون ما تورع

يقول

تستر البي

ورم

تأول

وربم

المحق في خروجه والحال بالجهل

اطل

خفي

ورام في مقصده التجهيلا

من شبهة بها احتمى

وأضمر السوء لكل عادل

قع الشر وتـ ظهر الفتن والكل بغي عند أرباب الفطن يُدعون للصلح وتـ ترك الفتن ورفض كل باطل مستهجن ويكشف الامام بالحق الجل بطلهم سبيل الأمثل ان قبلوا أصلح ذاك الحالا

لالا

وان أبوا قاتلهم وكسرا شوكتهم والـ والباغي منهم قهرا واصلحوا بالعدل في النص العلى اعطوا الحقوق اهلها وهو جلي فالعدل ضد الجور والقصد علم والبغي ظلم خاب من كان ظلم وهل على الباغي ضمان ما تلف أم لا اختلفت فيه السلف فقيل بعد الفيء لا ضمان في مقال اهل الحق والوجه اعرف فان ذا الجلال بعد الفيء لم يقل سوى الصلح لنا بين الأمم والصلح ترك البغي والفساد والاتباع لأولى الرشاد يل بالضمان ان تحققا يضمن للتالف من مال ومن ارواح من بغي عليهم يافطن فالمال مضمون ولو كان خطا والدم مثله الأصل ضبطا ما بال اهل البغي لم يضمنوا وفعلهم ألا فليضمنوا ان قاتلوا فقتلهم قد وجبا اوت

قال رسول الله

باغيهم

فسقا

الحرب فقل لن نحربا في خبر لا يجهزن على جريح ان قهر يقتل مأسور حديثا

كذاك لا

فر ولا

والفيء

الاسلام

قال

لا إله إلا الله