الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٥ثم صفاته
هي
الذات فلا فرق لدى أهل العقول النبلا ذاته عز علاً وجلا
اذ لم تكن شيئاً قد استقلا
التعدد وجب
ولم تكن شيئا مقارنا لها بل هي نفسها ولن نجهلها لو كان غير ذاك لم تكن صفه له على تحقيق اهل المعرفه اذ ذاته قديمة فما الصفه او هي ثان إن ذالن نعرفه ذاك لوصح للقدماء وهو شرك يعهد وابعد الاقوال قول من مَنَع اي حلفا بالله مثل ذاك دع واللغو في الأيمان مهما وقعا لا يؤخذ العبد به له دعا كقول لا والله حين يسبق اللسان عندما ينطلق نه قيل حالف كان يظن وقوع شيء والصحيح لم يكن وقيل ما لم تعقد النيات عليه لغو ماله إثبات وهذه الاقوال في الآثار جاءت عن الأئمة الأحبار وقيل ان يحلف غضبانا على شئ فذا لغو كذا قد نقلا و بعضهم زاد على المعاصي يحلف قلت ذاك عبد عاصى وقيل منه خلف يمنع من أكل الحلال فهو لغو فافهمن ولا أقول انه لغو وإن تأوّلوا له فليس بالحسن واللغو فهو باطل الكلام فلا يجيء في الحلف بالالزام فاللغو في الشرع الذي لا ينعقد به اليمين فهو عندهم والله عنه قد عفافي الذكر فدع لغوا أتي كالهذر واحلف إذا حلفت بالجبار رب هيمن القهار وهكذا استحلف به من وجبا تحليفه لا تبغ عنه مذهبا بالله يكفي عند كل العلما كما عليه النص ايضا رسما وجاز تكرار الصفات عندما يدعو له داع تراه العلما وذاك تغليظ على من حلفا رجع اذ تخوفا قد جاز كل ذاك في الأثار نظر صح عن صح عن الأخيار اذ جاء في اللعان تكرار عرف لمقصد الارهاب في رأى السلف
لله
فسد
—