الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٦وهي
حلفه باسمى قال ذو الجلال وذره تحت سطوة الفعال يقول خل بينه وبيني فانه لما يزل بعـيـنـي وامره إلي والحنث خطر فانه پرمي به قعر سقر اعاذنا الله من الحنث ومن ما الحنث في الدين علينا يوجبن واحذر من الغموس في الأيمان فإنها ما حقة الإيمان التي تغدوبها الديار بلاقعاً جاءت بها الآثار التي بالحنث يوما تقع امران في الدين بها يوقع ظلم الورى ونكر ذاك الظلم مؤكدا بها لنفي الحرم يعلن بالحل لأمر حرما وباليمين يصطفيه مغنا معاذك اللهم انت الباري فخد بناعن موجبات النار يقول ما كان كذا أو كانا في موضع النفي فع البيانا والأمر في باطنه خلاف ما في ظاه ظاهر عليه كان أقسا تكون في الخصام ما بين الورى وفي شقاق بينهم قد ظهرا فيقطع الحكم بها النزاعا وذاك أمر في الهدى قد شاعا ويرفع الحكم بحسب الظاهر بها عن الخصم مع ا قال النبي المصطفى من يقتطع حق امرئ بحلف منه حرم ذو الجلال في لفظ الخبر أن يدخل الجنة أى حيث كفر واوجب النار له تعالى اذ باليمين اقتطع الاموالا أتى بشيئين عظيمين هنا ظلم الورى والحنث فيه زكنا ـرة يخلد في النار بغير مرية دخولها استحال فافهمنه هيهات ان ذاك لسنا نجهله الله فمن يحلله حرم خلاف ما عليه قومنا هنا اذ رفضوا الحرم بهذا علنا سب ما أرادوا وما دروا من ذاك ما يراد
ودل ذاك ان ذا اذ حرم الله علي
ما
وأولوه
الأيمان الشرطية
التشاجر
وقع
وكل ما كان بشرط علقا والقصد لليمين فيه حققا
- VE-