الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٩لا يتناول الكتاب في النظر لذلك المرتد مع اهل الفكر فاله حِرمَتُهُم كلا ولا له حقوقه وقهم لما قد فعلا والخلف فيا قد أهلوا أى به تلكم الاصنام ضمن السفه ما لأعيادهم قد ذبحا أو لكنائس هناك اتضحا ل حرام بالكتاب فانظر والنص فيه وارد فاستبصر ا أهل اى لغير الله به كذا جاء بلا اشتباه هنا عمومان تواردا على ذبايح لهم فبعض حللا ضهم حرّم ذاك مطلقا لذلك النص الذي قد أطلقا فالمسلم المحتاط في امتحان من أمرهم في هذه المعاني وصحت النية للتحليل بالذبح في قواعد التأصيل وقيل لا يلزم ذاك مطلقا كمثل ما قدمته محققا أما المجوس حكمهم قد تبعا اهل الكتاب هكذا قد رفعا وعندنا استثناء ذبحهم فلا يحل والـ ناء لم تحللا عن الهادي الأمين قد ورد
وما عدا ذلك فالحكم اتحد
والصابئون كأولى الأوثان
وهذه
اوردتها كما تر
د وردا
تتبع
3 173 7
الهداة اعلام الهدى
شهر الاقوال للأعيان
لبعضها بعضا بسلك تجمع
جواهر تلوح في أفق الهدى كأنها الأنجم نورها بدا بها ميت القلوب الصافيه وتنجلى أدران جهل غاشيه ثله عز وجل الرشدا وان ينيلنا المرام الأهدى ويرشد الاسلام للمصالح والعون والتوفيق اي للصالح
منن
الله العـ
الاصطياد
الأحد اباح الاصطياد إن شئت اصطد
حل صيد البحر والبر معا وذاك فضله علينا وسعا هام والكلاب فاصطد وبالشباك ان تشا أو فاطرد وبالصقور والشياهين وما کان کبندق يحل فاعلما
فبال
-9 V-