الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٣اما ابوحنيفة ممن منع أكلاً اذا في الماء كان قد وقع وهكذا اذا تردى فاعلها من ساحق وهو احتياط فها وقيل بل أحل ماتردى والحال لافرق فراع الأهدى
والمنع مطلقا يقال لعطا لعله بذاك حيث سقطا
على زهوق روحه بذاگا علله في قوله كذاكا وموته من صدمة الجارح له كذاك فى رأى لبعض الكمله أحله بعض وبعض حرما شَبَّ ه بمقتل قد علا وان يمت من خوف جارح فلا يحل من دون ذكاة للملا روحه هنا قد زهقت بالخوف فالذكاة فيه لزمت وها هنا مباحث نعرض عن إيرادها لقلة الجدوى اعلمن من رامها فليرجعنّ للأثر فانها كالدر في الصحن انتثر والله نشكرن على الإنعام أحله من الأنعام أرشدنا فيها وما
لأن
وذا عـ
بعض
الله لنا وأنعما
ئله عز وجل الرشدا وان ينيلنا المرام الأهدى لب المجوس ان يكن معلما فالخلف فيما صاده قد علما لأن النظرا لصائد والكلب الة ترى اكثر الهداة من علماء الملة الثقاة ـهم كرهه وتسبا كثير من رجال نجبا فجابر الحبر الفتى الصحابي كرهه في معرض الكلاب وهكذا عطاء أيضا والحسن كذا مجاهد إليه ينسبن كذلك الثوري ايضا قالا ووجهه لم يرفع الإشكالا
وبعـ
العقيقة
ذبيحة تعرف بالمولود في السابع الأيام في المعهود تذبح ثم يحلقن وها هنا تسمية حقت له فلتفطنا ـــولود أتى مرتهن بها بذاك أخبرتنا السنن
وكل
ظاه
يها ولاخفا فالرهن لا يفك دونها اعرفا
-11 -