العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠٥

وهي على سن الضحايا وعلى صفاتها وقد مضى محللا وحكمها حكم الضحايا فاعرفا أكلاً تصدقاً لأرباب الصفا وكان هذا ثابتا في العرب من القديم هكذا في الكتب أقره الاسلام لما ظهرا وقد ازال منه أيضا منكرا كانوا يلطخون رأس الطفل بدمها كذا أتي في الأصل وبعد ذاك الزعفران استعملوا لراسه والدم فيه يحظل وراسه يحلق يوم السا ووزن شعره بأمر الشارع بوزنه من فضة قد ثبتا تصدق عنه كذاك قد أتى كذاك قد يقال كان في الحسن وللحسين هكذا وهو حسن رضى البارى الجميع يرغب من الباري المليك الأكبر كل خير أي بها ينال باده بفضله وأجزلا

في الصدقات كل خير يطلب

للـ

وما دعا إليه خير البشر صدقات أثر فعال والحمد لله الذي من على

الأطعمة

ان الطعام مابه العيش يصح ودونه هذى الحياة لا تصح فنه ماحل دوام الأبد به يعيش الخلق عيش الرغد مايـكون للحياة يقيمها عن درك الفوات

مابه النموية

وان

لها بحال أنفع

ومايضر البشر الصحيحا وما يكون فعله قبيحا فالله قد أبان للانام مالك الحلال والحرام وقد ذكرنا جملة مما حرم شرعا وماحل مضى فيمانظم ذلك مرفى الضحايا فاعلا وهكذا في الاصطياد انتظا وفي مواضع من النظام صرحا بالحل والحرام کمثل ميتة وأمثال الدم موقوذة ذات انخناق فافهم وهكذا نطيحة كمثل ما كانت حلالا أكلها قد حرماً وكالتي لها السباع تفترس فهي حرام وانبني على أسس

11.71