الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١١والنهي داع للفساد فاحذر في الدين مايجذب نحو الخطر والخمر لايكون خلا أبدا فاهرق الخمر وخل المفسدا لوجازان تجعل خلا مادعا يوما إلى اهراقها فاستمعا والخمر لليتيم قال اهرق واكسر الدنان للخمراتق راس الخطايا الموبقات فاحذر لا تقر بنها والدنان فاكسر ولاضمان أبدا هنا ولا وذاك كالمزمار عند النبلا وآلة اللهو كذاك تكسر ولاضمان وعليه الأثر وان تكن في حال الاضطرار فذاك قطعاغير الاختيار يقول إلا ما اضطرر تم إلى آخرها والحرم قبلُ فَصَّلا من عدم الماء له ان يشربا خمراً اذا ماظن تنفى الوصبا أو أنها تسد منه رمقا خوف الهلاك هكذا قد حققا والله يدرى من هناك اضطرا ونال في ذا الحال يوما ضرا ان لم يجد شيئا حلال الأصل فالخمر عند الاضطرار الكلي فقد أباح المصطفى المحرما والله قد أحل ذاك فاعلا يقول إلا ما اضطررتموا له هومه اذ ذاك قد حلله فى الاضطرار وهو واضح جلي وكم له في شرعنا من مثل جملة أحوال غدت حلالا في الاضطرار فاترك الجدالا ونجل عوف وهو الزهري قد ألبسه الحرير من ضر الجسد وجاز عند الاضطرار الكفر بالله باللسان نص الذكر وذاك اعـ الامور وورد لاتلقى في تهلكة يوما أحد وقوله لم يجعل الشفاء في محرم عن النبي الأشرف ه ذاك ظاهر ولاجرم من طلب الشفاء فيا قد حرم أنه أدرك غيره اعلم لا تطلب الشفاء فيا حرما نا لم نطلب الشفاء بل النجاة ليس ذا سواء وانما المضطر ينجو أبدا لماينجيه هنا من الردى ولا اعتراض بالحديث فاعلما فكل واحد له وجه سما اما الذي رام الشفا فيما حرم واختاره على سواه قد أثم
وها
-1.90