الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٤والغرما ان افلسوا هذا العمل فيهم فنال كل فرد ما حصل فلم يخص أحد عن أحد حال اقتسامهم لذاك السيد فاستحسن الفاروق ذاك النظرا ولصوابه هنا قد نظرا وشاع في الناس به ذاك العمل وانكر البحر له وما قبل ـنه أظهره بعد عمر وكان بالعول هنا الامر استقر قيل له فكيف لم تقل به للسيد الفاروق أي في عهده فقال هبته والله عمر يهابه البحر ابن عباس الأبر للحق هيبة وليست تنكر ولم يزل يسبح فيها عمر قيل له فكيف كنت تصنع ان كنت للعول هناك تمنع فقال لوقدم في الامر عمر وهكذا لو كان فيها أخرا كل فريضة أنت لم تهبط
لكن إلى اخرى هناك تنزل
وهكذا كل فريضة هوت
1 1 1 7
قدم
الله لما كان ضرر
فر الله ازال الضررا
وجب لها ولما تسقط التي قد قدمت فاحتفلوا من أصلها لما بقى قد أخرت وهاك للكل مثالا فانظـ فيه على تأصيله المقرر كزوجة والام للأولى مثل تنزل من فرض إلى فرض حصل والاخوات والبنات مثلا اذا اجتمعن مثلا مؤصلا فالاخوات قد يرثن الباقي بلا خلاف لا ولا شقاق فابدأ بمن قدمه الله العلى فان بقى شي لتلك فاجعل
الخرقاء
وجد ثم أخت وقعا فيها خلاف العلا فاستمعا قال ابو بكر وحبر العلا للأم ثلث هاهنا قد حتما والباقي للجد وللأخت حجب وليس من ذلك في الحق عجب فالجد مثل الاب طبعا يحجب لاخوة وذاك لا يستغرب أما علي قال للام الثلث والنصف للاخت هنا أيضا ترث وما بقى للجد حيث يعصب هنا وهذا عند بعض أعجب