الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣١ومال مرتد لمن له يرث من ملة الاسلام ان موت حدث ونسبوا ذاك إلى أبي الحسن وابن مسعود الفقيه المؤتمن وبالقياس للقرابات يقع تفضيلهم للمسلمين قد سمع
وقد أطالوا القول في المقام
يضيق باعث النظام
من
الصحة عند العلما
كل ذى كفر ومن تزندقا
عل
شروط ذكرتها العلما
فنمسك الاقلام عن تحرير ما ان النسا ليست تحل مطلقا بل تلك من أهل الكتاب فاعلما نانقبل ذاك الحالا وفيه نطلقن لنا المقالا
فمال
توارث أهل الملل
وملل الكفر الخلاف قد ورد فيها توارث فيها يحد
رهم ممن إلى الكفر انتمى
مثل اليهود والنصارى فاعلما وغيره
اصول تعرفن هنا کا
فاشهر الاقوال منع ذاكا لايرث اليهودى للنصراني وهكذا العكس بلا نكران تباعد لايجهل في عدة من الامور تنقل
الاختلاف بينهم
حلا وحرمة حكاه من علم
رما اتفاقهم على الاسلام الاسياسة للانتقام عا لذاك اتفقوا عليه حتى الشمل ان يمزقوا
كوا
كأنما
وا ما بينهم لم يك شيئا بينهم قد عُلما بلغوا فينا الذي أوردوا فعمنا الفساد بينهم أضحت بلاد المسلمين مسرحا لهم وكل في فضاها مرحا واخضعوا كل القوى تماما وقبضوا هنالك الزماما فلا أمير دون أمر نهض بل تحت اقدامهم الكل ربض فاكثر الهداة لايرونا توارثا بينهم مسنونا والعلما منا ومن بنا اتفق مذهبهم هذا على الوجه الأحق ومالك عليه أيضا فاعلا وأحمد من الرجال العلما وجملة ممن لهم نور الهدى أضاء نهج الحق ضمن الاقتدا