الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٣حثا
وذاك قول لشريح وتبـ له جماعة فقالوا يتبع كذاك ما قد نقلوا عن الحسن ان قامت الحجة فالارث حسن وقيل لا توارث هنـ هنا ولا نشتغلن بهؤلاء في الملا جهنم وهم لها حصب نعوذ بالله العلى من الغضب وتلكم الأقوال ايضا تنسب لعمر الفاروق حين تكتب واشهر الأقوال عنه من ولد في بلد العرب ثبوته عهد وهكذا عثمان قال وعمر بدر أمية الأمير المعتبر وان قوما وردوا أرض العرب برغبة ليس بقهر وغلب ولايد عليهم صح النسب ان ادعوا ذاك لدى نيل النشب اما الذين قد سُبُوا لا تقبل دعواهم ويستبين المشكل وان جمهور رجال العلم من اهل الهدى ومن فطاحل السنن من بينهم زيدله الهادي شهد بانه أفرضهم كذا ورد وهكذا على أيضا وعمر من لم يرث لا يحجبن نص الأثر ککــافر وقاتل ومن غدا من الرقيق هكذا قد وردا اما ابن مسعود بهم قد يحجب خلاف غيره حكته النجب وأخذت بقوله جماعه فأصبحت بين الورى أتباعه وكل فرقة والاجتهاد هاهنا طبعا ظهر وواجب المسلم ان يجتهدا ويتبعن في الاجتهاد الأرشدا لا يقبل التقليد في أمثال ما جاء للأنظار من أقوال لذا ترى الأقوال بين العلما تخالفت كل برأي حكما وذاك من يسر الهدى في الدين اذ جاءنا سنة الأمين
نظر
حكم المفقود والغايب
والقول في المفقود والغايب قد جاء وفي الغرقى وفي الهدم ورد قع فى مثل ذي المواقع من كل مخطر بلا منازع كيف يكون ارثهم ولا خفا أمرهم ما كان يوما عرفا يري فريق عدم التوارث إذ أشكل الحال بذى الحوادث
- 131 –