الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧١وابتعدوا عما رأوه سببا للشر بين الناس يوما أوجبا واجتهدوا فى الحق الله العلي لا للحظوظ أو لرجوى أمل لذاك في النص الكريم قد أتى مدحهم وللجميل مثبتا من جاهدوا فينا فقد نالوا الهدى منا وجانبوا بذاك للردى فأدركوا الفضل العظيم الباقي عند الإله الواحد الخلاق
الأصول الربوية
ان أصول الربويات اعلما نص عليها الشرع عند العلما والعلما بعضهم من وقفا على حدودها ولم ينحرفا وما تعدى أبداً عنها إلى يء سواها واقتفى ما نزلا وبعضهم عمم حكمها إلى ما كان مشبها لها فاحتفلا وقاس ما ماثلها عليها ورد ما أشبهها إليها ـتنبطوا للعلل المحرمه منها وساقوها لصحن المحكمه ريضوا الأصول للنقاش ويكشفوا منها لكل غاشي ويوضحوا الحقايق المعتمده للحكم يجعلونها مستنده فالستة الانواع أصل للربا ويشمل القياس ما عنها نبا يقول الاها وها خير الورى مقيّداً
يعني تبيعون لها يداً بيد لا يصلح التأجيل فيها فاعلا
فيها والشرا
س وغير ذاك رد
ة فيها دراها الحكما
والخلف في التفاضل الذي وقع في بعضها هل جائز فيا شرع أجازه بعض وبعض منعا هم حسب الأصول فرعا مع اتفاقهم على منع الأجل فيها لما هناك فيه من علل ففي حديث ها وها يداً بيد عينا بعين هكذا معهم ورد ه من زاد أو استزادا فانه أربى فع المرادا فالنص فيه يمنع التفاضلا فان يكن كان رباه حاصلا وفي حديث البحر لا منع اذا كان يداً أي بيد قد أخذا وان يزد لا منع في النقد اعلا وفي المقام طال خطب العلما
-11 -