الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٧بعبده يمثلنا عقوبة عليه حيث فعلا
بد من
أمانة الجبار
ـمنا
بتقه بذاك يعلمنـ مثله بما به قد مثلا
د مالك بلا إنكار
أن يعاملنه بما يليق في الدين تراه العلما
وان تعدى فيه وجه الحق عوقب في الدين بحكم العتق كقاطع من عبده للذكر تي رأى منه فعال المنكر الأنف فقال المصطفي ينعتقن عليه دون ما خفاً لميه لا يملكها الموفق
وجدع
سلف
ومالك قرابة تنعتق وقيل لا يعتق إلا الأب في قول والا ولد للـ وبعضهم قال الأصول تعتق كذا الفروع وهو مما حققوا كذا الحواشي صح في الآثار قد عتقهم صح في الأخبار وكل من اتصال بنسب يشمله العتق وذا هو الأح وبعضهم أخرج بعض الأقربا مثل بني الإخوة فيما كتبا والنص قد خالفه ان ثبتا عن احمد المختار عندهم أتى من ملك الارحام والمحارما عتقهم بالملك كان لازما عني بنف بنفس الملك منه ينعتق لا يملك الارحام في القول الأحق على الوارث في القرآن وحكمة العتق من البيان يس لحريسترق للرحم اذ صلة الأرحام فرض قد علم فالرق يعكس المراد الشرعي في هذه الحكمة حسب الوض وان توفير الحقوق يلزم والرق قهر ذله ولا يحل ذاك في الاسلام فانه الداعي إلى الإكرام في الرق سوى الاذلال وذاك ظاهر بلا جدال تكن أمواله عبيدا أعتقهم اذ بالسقام اعتيدا في مرض عتقهم قد كانا أو بعد موته فع البيانا فقيل ثلثهم هنا ينعتق والاقتراع هاهنا محقق تخرج القرعة فيهم فهم بالعتق فازوا وهذا نحكم فيجعلون هاهنا أثلاثا والاقتراع بهم قد لاثا
1 - قوله ومالك قرابة ننعتق عليه أي من ملك أحدا من أقاربه انعتق عليه. ا. هـ.
محتم
11201