الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٩وذاك عضل في المقام قد ظهر والعسر فيه موجب لنا الضرر يجهل ذلك الرجال العقلا والله لا يرضى لنا العسر ولا والعتق يأتي بصريح الكلم وبالكنايات لتلك فافهم انت عتيق قد بلغت الأربا أنت حر فاذهبا اما الصريح ان قالها السيد فالتحرير صح يمضى عليه أبداً متى سنح أما الكنايات كلا سبيل لي عليك فاذهب في الطريق الأمثل وهكذا لا ملك لي عليك يا سعد فرح حيث تشا الولاليا لايثبت العتق بها إن أنكرا لذلك السيد عند الخبرا أما إذا لم ينكرن فلا حرج اذ برضاه عتقه كان خرج وذاك كالطلاق عند العلما وهكذا الظهار فيا علما والخلف في النية هل تلزم أم لا تلزمن عند جهابذ الأمم فان يقل ياولدى وقد قصد بذلك العتق به العتق عُهد وهكذا ان قال يا أمي ويا أبي لمملوك فعتق نُويا أما ابو حنيفة قد أوجبا بذلك العتق فخذه مذهبا وزاد فيه زفر ما استبعدا فيه تمام البعد فيا عهدا فعتقه ملتزم ملتزم للأبد يقول ان قال له يا ولدى
ــولـ
لو كان هذا العبد في السن له عشرون عاما سنة يجعله وكان للسيد فوق ذاكا عشر فقط عُلمت هناكا ما أنت الاحر فيه خلاف القوم مستمر من قال لا عتق به قال ثني هذا فلا يفيد عتقابيّنا ومن يقل ينعتقن به يري ذلك لفظا أعلن التحررا من ينادي عبده أجابه سواه من عبيده استجابه قال له انك حر من ترى بذلك الكلام يوما حررا بعض يقول الحر فهو الأول اذ قصده عليه قد يعول وبعضهم يقول هذا الثاني حيث له جاء بلا تواني وقيل بل كلاهما حر علي ما كان قصده به قد أشكلا والعتق مطلوب بأي مقصد
هاهنا بلا تردد
-1? V-