العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٣

المقام للمرام وردت وفى عدة أحكام بنص قد ثبت لكننا نعرض عنها فاعلما حيث الزمان بالضلال أظلما وقد قضى الكفر على الرقيق ورام للاسلام بالتمزيق واصبحت احكام هذا الجنس لا تكاد تدرى والهدى منها خلا اذ ليس في الكون رقيق يوجد فا إلى الأحكام داع ترد الكتب أضحت في الزمان الحالي مفعولها أشبه بالخيال الليالي أن تعيد الأولا على رؤوس الكفر جهراً قد علا مسك الاقلام عنها الآنا ونكتفي بما مضى برهانا ونسئل الله الإله البارى نصرتنا طرا على الكفار فالكفر اعداء الإله المقتدر والله يدرى كل ما منهم صدر أمره تعالى الله ف ملکوته هو الإله

يفعل ما يشا ولا يرد

ـيه أمر اذ هو المرد وبالدعا نضرع في نشر الهدى وأن يعيننا على قهر العدا وان يلم شملنا ويجمعها ما كان بالفرقة قد تمزعا وينصر الاسلام فهو القادر فانه الأول بل والآخ

التدبير

والقول في التدبير عند العلما جوازه عندهم قد علا عتق معلق بموت السيد أو موت غيره كبعض الأعبد ولفظه عندهم كانت حر عن دبر كذاك جاء في الأثر وقوله أنت مدبر عُلم مقصده والعتق فيه قد فهم أو بعد موتي أنت حر فاعلاً تعليقه بذاك عند العلما وهل ترى التدبير والوصيه متفقين اي بذى القضيه ام هل هنا فرق تراه العلما اتحاد الحكم فيها رسما بعض يرى التدبير لازما ولا كذاك إيصاء تراه النبلا ان الرجوع في الوصايا يقبل ولا كذا التدبير فيما ينقل وبعضهم يرى اتحاداً فاعرفا اذ كان بعد الموت كل غرفا

1101 -