الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٦فعفوه ماض وان مات فلا لأنه تصرف في مرض ومن به يقول قد تصدقا كفارة
هه عندهـ
يجهلا لفعله لم يرتض
له تراه أطلقا يعود فالمقام أيهما
فالخلف في الضمير عند العلما لمن جرى نزاع فيه بعض قالا لقاتل تاب فع المقالا وقيل للمقتول حيث كفرا به خطاياه ولن يستنكرا
كأن هنا بدمه تصدقا
وان هذا العفو أمره جلل
يعفو عن القاتل حيث ركبا
عفو عن قاتله تحققا
نظر الهداة أرباب العمل
را كبيرا نيله قد صعبا
وقيل
مؤديه
وفي الجراحات اذا كان عفا ومات منها بعد عفو عرفا فهو لأوليائه أن يطلبوا بدمه قيل لهم ان طلبوا ل لا حق لهم من بعد ما كان عفا فالعفو ذاك هدما قيل ان عفا فتلزم الديه جارحه من مال يل بل قيمة ذاك الجرح قد تسقط عنه ها هنا ولا فند بقى يلزمه تماما فأول ما قالوا هنا أفهاما بكل ما يقال يلزمنا والحق مهما كان نقبلنا ـول في المقام طال يا فتى فاعتمدن ما تراه ثبتا ما كل ما يقال شرعا يجب قبوله لو أوردته الكتب
ا
العمل في القصاص المشار اليه
ان القصاص في الكتاب شرعا صونا لنا ليقطع التذرعا لولا القصاص لتعاطى الباغي قتل المحق وتعالى الطاغي وانتشر الشر وعم في الورى ما كان في العقل الصحيح واختل كامل النظام وانهدم بناء هذا الكون من بغي لذاك بالحياة جهرا وصفا وفيه قال الاله ظرفا يجمع حياتنا ومنه
من
له قد عرفا
قع
178 -