الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٦وقيل عند فقها الأمصار حكومة فيها بلا انكار وورد التوقيت عند العلما كمثل ماحررته منتظم من صح عنده عن الهادي أثر كان عليه حاملا وجه النظر وغيره الى القياس يجنح في أثر ليس له مصحح يراه اولي بالقبول فاعلا السوم هنا اذ لم يرد نقل عن الهادي الامام المعتمد
والرا
الأضراس
ها هنا جاء خلاف العلما
في كل سن ابل خمس ورد بها الدليل المستنير المعتمد قال ابن عباس به ولاخفا مقامه في العلما قد عرفا ومارووا عن عمر فيه قضيا بجمل ذلك غير مرتضى وهل أتي تفاضل عندهم في دية الاسنان قول يعلم هم في رأيه قد قدَّما مقدم الاضراس لما حكماً وما رووه عن فتى المسيب فانه ليس لنا بمذهب قال: يران لكل سن كذاك عنهم قيل ليس عني وانما الشهير ماتقدما نا الأبرار حكما علما
بع
مع
القسامة
خلاف
مضى لنا في واجب القسامه كتابنا التأييد للزعامه فقد بسطنا القول بسطا كافي فيه وما قد صح من محققافيه الخلاف المتضح وواضعا فيه لكل ماصلح وها هنا نقول بعض ذاكا وزبدة لما أتى هناكا وماحواه (الغيث) أيضا مما يكون في المقام أمراً عما تحليف خمسين من الجماعة ي بلد بمقتضى القسامة وهم من اختار ولي من قتل منهم على الصحيح هكذا نُقل يختار خمسين من الرجال ينفون للقتل بكل حال ماقتلوا ولادروا بالقاتل ممن من الناس فلا تجادل
11^8 -