الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٣والاجتهاد للامام فاعلا في هذه الاحوال عند العلما فما رأى الامام فى المحارب أمضاه في رأي عن الأطايب يل بالترتيب في المقام كما عرفت أول الكلام رتب ذو الجلال للأحكام على صفات كن في المقام والصلب قصد القتل فيه فاعلا يموت في الصلب بجوع وظا لهم يقتل ثم يصلب ليس له وجه اليه نذهب بل يصلين للذل والهوان معذباً عند أولى العرفان جزاء ما كان له قد فعلا وهو جلي في اعتبار العقلا يبقى على الصلب ثلاثا في الأثر يموت عندها كذاك قد شهر وقيل بل يقتل في الصلب ورد في اثر بعضهم له اعتمد وهل يصلين عليه بعدما يموت خلف ذكرته العلما بعض يرى الصلاة للفجار كمثل ما تكون للأبرار وبعضهم يقول لا يصلى عليه اذ كان فتى قد ضلا وجهان كل لمرام قد نظر والحق لا يزال مع أهل البصر والقطع للأيدى وللأرجل صح يعيش في الذل اذا عاش الوقح ـــؤمن منه الضر عند ذاكا وينتفى فساده هناکا يعيش عبرة للمعتبر ما عاش والذل عليه قد ظهر حكمته تحيّرن الحكما حكمة الحكيم ذاك فاعلا من الا الذي تاب بعيد القدرة يسكت عنه أي لأجل التوبة والنفي ان يطرد وهو يهرب حتى عن الحوزة قد تغيبوا بذاك شرهم يزول فاعلا ويستريح الناس ممن ظلما اما اذا القبض عليهم وقعا فنفيهم بذاك لما يشرعا نعم اذا ما سُجنوا من بعد ما قد ألقي القبض عليهم فاعلما فانه نوع من النفي غرف والحبس للشر عن الناس يكف والكل من لفظ الدليل قد فهم وذاك امر صح مع من قد حكم والتوب يهدم الذنوب هدما والله يمحون عنه الإثم
وتوبة المحاربين تعرف
بأنهم
الفساد وقفوا
- 211 -