الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢١الأثر ككونها أيضا حيال المنبر
وبالمكان غلظت في الأثر
وكونها في المسجد الجامع صح وبعضهم حدد ما يحلف ومسجد المختار في الأخبار
أثر مع الهداة متضح بمسجد النبي فاعرفوا
ـرع فيه دون ما انـکـار للأماجد
وهكذا في سائر المساجد والحق لا تحديد
فالحق ما قل وما جل سوا
والاتباع لسبيل الهادي
والحق لا يخفى على ذي بصر
رع فهو المرتضى ليس الهوى
اتباع منهج الرشاد
الحق تفز بالظفر
وما عل ـــه العلما الأبرار منابه يتضح المنار
إنصاف الخصوم
يوجب
من واجب المسلم حين يحكم ان ينصف القوم اذا ما اختصموا لان اصل الحكم للانصاف فانه للتصافي لو أنه في حالة الحكم تقل عليهم من بعد ذاك يمتثل وقلة الانصاف للضغائن تدعو وتبعثن للدفائن والحقد شر لا يزال يتقد لو بعد حين يظهرن ممن حقد والعدل يشفى من سموم تتصل بالقلب حيث القلب ميدان العلل جعل الخصما على سوا حين اليه اختصا
فيلزم فلا يرد للام واحد من الخصوم في المقام الحاشد كذاك لا يقربن بعضا ويتركن بعضا يثير البغضا لكن عليه ان يساوى الكلا حتى يرى ان الخصام انحلا ينئذ من شاء يكرمنا اذا أراد هكذا قد شنا فى مجلس الخصام بالسواء ذلك واجب بلا امتراء يسمعن خصام زيد قبل أن يحضر خصمه على هذا السنن يُوقعه في الحرج فليحذرن فيه مضيق المنهج
لكنه يبتدئن بالمدعى ويستجيب الخصم في الانكار
ـــئله عما هناك يدعى
معن موارد الاقرار
بين الخصا بما سمع من المقال منهم كيف يقع