العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٥

بتركه الفوضى علينا تنتشر ويكثر الهرج ويفد سد البشر وتسقط العدالة الشرعيه وتفسقن زعامة البريه ويكثر الفحش معاذ الله من ذلك الحال مع الملاهى والامر بالمعروف زينة الورى وجوهر الدين به قد ظهرا وتخمدن نار الهوى ولا خفا ويظهرن في الناس عهد المصطفى فالأمر بالمعروف دين البارى بلوبه الدين بلا انکار ان تركوا الامر هووا في سقر ا أتى فى الأثر

فالناس لا يرد عهم کلام لكنه العصا أو الحسام من كان ذا استطاعة تحتما عليه هذا الأمر عند العلما اما الذي لم يستطع لذاكا يعذر عند العلما هناكا لكنه يبغض ذاك الفعلا منه ويكرهن منه البطلا وتارك الامر رضـي به هلك ان لم يكن عذر له من غير شك وقد تعددت له مناهج في ذا الورى والبطل فيها خارج اوسع طرق الدين طرق الأمر يشرع اي للزجر وردع هذا الخلق عن فساده ليحمد الحال لدى معاده أمر به الإله كلا كلفا وها هنا سر بطيه اختفى ناسربطيه اراد ذو الجلال ان يكونا كل الورى مهيمنا أمينا ـكنه لأقدر وقادر

والأمر لا يختص بالأكـ

لأنه يا

فعند ذاك هيبة الإسلام

وتطمئن الناس في الحياة

ويسعد الخلق بعيش السعدا والبركات تنزلن على الورى

وي

للغوغاء والطعام

W

لون راية الهداة

ظر الله الى أهل الهدى مالك الأمر تعم البشرا

لو أحسن الناس رأيت الناسا عليهم من التق قي لباسا وللفساد طرق كثيره روفة بينهم شـ وسدها فرض على من قدرا كن من باصلاح الورى قد أمرا والله بالعدل لكل البشر يأمر مطلقا ولم يستنكر كذاك بالاحسان وهو المحسن على الورى الرب الولى المهيمن