الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٨وقيل بل للغرما العقار لهم تُغِل عندنا الأثمار
فان
اذا ما ادركوا حقوقهم ردوا العقار ومضوا طريقهم ينئذ نالوا الذي أرادوا وذاك فى اعتبارنا سداد قد كان هذا في حديث جابر سليـل عبد الله خير ناصر مات أبوه عن ديون جمة وحايط قد كان عين التركة وهو من الرفق بكل الغرما وبالغريم كيف كان فاعلم أشبه في الأنظار بابن داود النبي المختار يحكم فى الحرث والله المنن بفضله يخصصن من ومن والمرء عند ما يرى الدين اجتمع عن ماله يلزمه ان يمتنع يدفعه إلى أولى الديون لا يحتاج ان يحوجهم إلى الملا بذاك يحكم عليه قبل أن حاكم عليه يافطن او يرفعن ذاك للحكام نفسه بدون ما إلزام
ويسئل الله بأن يعينه
فانه ان مات مديونا وقع الا ترى ان النبي امتنعا
يحكم.
فضله ليقضين ديونه مخطر عند الإله فاستمع
الصلاة في مقال رفعا
قال على صاحبكم صلوا ولم ــصل للدين الذي به ألم منفرا بذلك الحال اعلما عن كل دين لوفاه عدما
ان القليل يورث النار ورد خبر جاء مصحح السند وان يكن بالظلم كان أخطرا عوذ بالله مدبر الورى لكن له يحل مايعتاش به بلا ترفه لمعناه انتبه كذاك انفاق على الأباء والعجز إن ألم بالأبناء كذاك ايضا قد أجازوا الأضحيه بوسط لا حيث كانت مغليه ونفقات العبد أيضا فاعرفا ما قاله من الهدى من سلفا ثم له تزوج بواحده تعفه في ديـــنه لا زايده والصدقات منه لاتصح ترد لو صاحبها يبح اباة أجاز العلما
وبيعه والابتياع فاعلها بلا ان كان في صلاحه ذلك لا في غيره ان كان هذا حظلا