العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٢

ان الغني والفقر من رب السما لحكمة مـ تحير الحكما فالله أغ الاغنيا لا يبخل لكنه الحكيم فيا يفعل لا يسئل الله تعالى أبدا عن فعله والعبد مسئولا غدا وكتب العلم له تبقى فلا تباع ان كان بها مشتغلا اما الذي عنه تفاني جازان يباع كالبيت يرى اهل الفطن يعطى بقدر ماله يستر من شمس وامطار وبرد قد زکن عدا ذاك يباع فاعلا ان لم يسا محن بذاك الغرما وما به تحاصص قد ثبتا اولا تحاصص به كل أتى نعرض عنه ثم نكتفي بما كان من الاجمال عند العلم ونكل الباقي الى الأئمة. من قادة العلم هداة الأمة ونسئل الله لنا التوفيقا والعون كيما نهتدى الطريقا

الصلح

وحيث ان الصلح مابين الورى يدعو الى الألفة فيا شهرا لذاك كان سيد الاحكام او خيرها عن سيد الأنام نقول أولى ان يكون أولا ليرا الشقاق مابين الملا دعا إليه العقلا في الأمم على اختلافهم بلا توهم يقول اصلحوا كتاب الباري والصلح خير دون ما انکار والخير إسم جامع معاني من الهدى عند أولي البيان

والصلح ان لم يك يوما حللا

فذاك لا يجوز في الاسلام والصلح جائز باجماع الورى

11

المح

ـــع سائر الأنام

كل شيء هكذا قد قررا

هو لكل حاكم أسلم في راي الهداة من رجال السلف حيث الخطا فيه يكون أسلما من خطأ في الحكم عند العلما وهل على الانكار حين يعتبر يجوز أم لا عند أبطال الأثر قيل يجوز حيث كان بالرضى لا الجبر حيث لم يكن جبر مضى فمالك اجازه مثل ابي حنيفة كما حكي في الكتب

ـ 240 ـ