الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩حينئذ أولى بأن يستعملا هنا الخيار للنساء مثلا يقول هذا بيد الله العلى فمن ترد طلاقها فَلْتُقْبِل ومن تريد أن تعيش عندى ترضى بما ترى بلا تعدي رد طلاقها تطلق لعـ ها بغيره تعلق رد تبقى فلا ملام علي ما في ذلكم إلزاما يبر بالذي قد فعلا ـرفع الضر الذي تحصلا ويبذل الجهد بما استطاعا للعدل والحقوق طرا راعى والله يدرى الحال منه قطعا كان قد أحسن ذاك صنعا بيده کـل الأمور في الورى والخلق أسرى في يديه قهرا يقلب القلوب كيف شاء ويعلم الطباع والأدواء بحانه دبر كل الخلق بحكمة بالغة في الحق الأنبياء والأولياء كلهم قد اعتراهم في النساء ميلهم يقول ربي عملى هذا بما أملكه من قدرة فاعف لما يجيء مَنْ مَالَ إلى واحدة وشقه مال إلى ذى الجهة علامة عليه انه جنح يوما إلى واحدة وما صلح وذاك فى الأخرى علامات ترى معروفة إلى صفات في الورى کغادر تري عليه علما دل على الغدر الذي قد حَرُما ومن إمامه يكون قد سبق رأس حمار رأسه والكل حق وهكذا تلك الشعارات ترى على أناس خُصصوا من الورى ن على ما فعل الهداة
كمثل ما لغيرهم شاراتُ
كغرة الوضوء والتحجيل فانه لفعلهم دليل
وهكذا وكل فعل فله
ــد الإله صفة تدله
فنسئل الله العلى الأحدا يعفو بفضله وينفي للردى انه الكريم ما يشاء يفعل في الخلق ولا مراء فالخلق خلقه ولا يسئل عن افعاله والعبد شرعا يسئلن والمصطفى يقرع ما بين النسا اذا أراد سفراً وما أسا حاشاه صلي ذو الجلال البارى عليه بالليل وبالنهار
-91