الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٠١(1)
الظُّهْرُ - وَالْعَصْرُ وَالْعَصْرُ
وهذي صَلاةُ الظُّهْرِ والعَصْرِ هَاهُنَا يَزَفُهُما سِمْطُ البَيَانِ وَيَنْتَظِمْ فَبَعْدَ زَوالِ الشَّمْسِ لِلظُّهْرِ صَلَّها إلى أَنْ يَزِيدَ الظَّلُ عَنْ فَيْنِهِ العَلَمُ وَإِنْ زادَ صَلِّ العَصْرَ حَتَّى إذا انتهى وَصَارَ ظِلالُ الشَّيءِ مِثْلَيْهِ يَرْتَسِمْ وَقِيلَ إلى أَنْ تَعْرُبَ الشَّمسُ صَلَّها وَأَوَّلُ أوقاتِ الصَّلاةِ هو الأتم وَأَوَّلُ وَقْتِ العَصرِ قِيلَ بِعَيْنِهِ أَواخِرُ وَقْتِ الظُّهْرِ فَأَفْهَمْ لما نُظِمْ وَهَذَا عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَمَالِكُ وَدَاوُدُ مَعْ قَوْمٍ سَواهُمْ ذَوِي هِمَمْ وَذاكَ على قَوْلِ لنا لَاحَ نُورُهُ إلى الخدمي العالِمِ القُدْوَةِ العَلَمُ وَجاءَكُمُ عَنْ مَالِكِ في مَقالِهِ شَرَاكَةُ ظُهْرَيْنا بذا الوَقْتِ تَرْتَسِمْ وأما أبو ثَوْرٍ وَدَاوُدُ عِنْدَهُ سُلالَةُ إدْرِيسَ لِشْرِكَتِهِ هَدَمْ وَذَلِكُمُ يَحْكِي المُصَنِّفُ قَوْلَهُ إِلَى الكُدَمي الفَذ أيضاً هنا رُسِم وَإِن وُجُوبَ الفَرْضِ مَعْ أَبنِ ثابتِ بِآخِر وَقْتِ قد تَبَيَّنَ وَارْتَسَمْ وَعَنْ بَعْضِنَا لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ والعَشَا وَمَغْرِبها أوْقَاتُها شِرْكَةُ تَعُمْ وَيُروى هُنَا لِلشَّافِعِي وَمَالِكِ مَقَالُ بِهَذَا الإِشْتِرَاكِ الذي عُلِمٌ وَفِي حَدِهِ قَدْ جاءَ أَيْضاً خِلافُهُمْ إِلَيْكَ سُمُوطاً مِنْهُ بِالدُّرِ تَنْتَظِمْ
(1) جاء في الأول من شرح المسند ص 252 و 254 - وجاء في المغنى الأول ص 376 و 378 و 388 و 389 وجاء في 2 من شرح النيل ص 12 - الى ص 17 وجاء في نيل الأوطار ص 380 الى 402 وجاء في الأول من نهاية المحتاج شرح المنهاج ص 362 الى 364 وجاء في الأول من بداية المجتهد ص 118 و 119
-1.1 -