الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

فَمَا لِكُهُمْ قَدْ قَالَ لِلظُّهْرِ قَدْرُها بِأوَّلِ وَقْتِ لا يُرَاحِمُها عَلَمْ وَلِلعَصْرِ من قَبْلِ الغُروبِ بِقَدْرِها وَمَا بَيْنَ ذَيْنِ عِندَهُم شِرْكَةُ تَعُمْ وَأَمَّا ابنُ إِدْرِيسَ يَقُولُ جَمِيعُهُ إِلى رَكْعَةٍ قَبْلَ الْغُرُوبِ اشْتِرَاكُهُمْ وَجَاءَ عَنِ النّعْمَانِ ذَا الوَقْتُ كُلُّهُ حَوَتْهُ صَلَاةُ العَصْرِ لَا غَيْرَ يَزْدحِمْ وَذَلِكُمُ مِنْ بَعْدِ مِقْدارِ ظُهْرِها فَطَالِعُ هنا أَسْفَارَهُمْ تُلْفِ ما نُظِمْ كَذَلِكُمُ في مَغْرِبِ وَعَشَائِها خِلافُهُمُ فَاقْصُدْ سَوِيًّا وَلا تَنَمْ أَرَيْنَاكَ وَقْتَ الظُّهْرِ والعَصْرِ مُشرِقاً وَإِنْ شِئْتَ إِشراقاً لَمَغْرِبِنَا اغْتَنِمْ

21

-1.1 -