الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٠٣(1)
الْمَغْرِبُ
قِفُوا تَتَهادَى بَعْدَ تَوْدِيعِ أُخْتِها بَبِرٍ صَلاةُ المُغَرِبِ الفَرْضُ تَنْتَظِمْ تريك أداها بانتظام مُنَسَّنَّقًا فَاتَّقِنْ لهَا سِمْطَ الأَداءِ لتعتيم فَصَلِّ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ الفَرْضَ مُسْرِعاً إِذا غَرَبَتْ شَمْسُ النَّهَارِ بلاوهم وآخِرُ وَقْتِ قَدْ تُؤَدى بِهِ إِذا ئرَ الشَّفَقَ الْمُبْيضَ وَلى إلَى العَدَمِ وبالشَّفَقِ المُحْمِرٍ قِيلَ وَقَدْ أَتى بذا نَصُّ طَهُ واضِحاً ما بِهِ عَتَمْ وعَنْ مَالِكِ وَالشَّافِعِي لَمَغْرِبِ بِفَوْرٍ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَاحِبُهَا لَزِمْ وَلَيْسَ لَها وَقْتُ سوى ذاك عِنْدَهُمْ إِمَامَةً جِبْرِيلٍ لَهُمْ سَنَدُ عَلِمْ وَجاءَ عَنِ النُّعْمَانِ مَعْ ابْنِ حَنْبَلٍ وَعِنْدَ أَبي ثَوْرٍ وَدَاوُدُ عِنْدَهُمْ بِتَوْسِعَةٍ فِي وَقْتِها وَأَدائِهَا إِلَى الشَّفَقِ الْمُبْيضَ إِنْ زَالَ والْعَدَمُ وَيُروى لَنا لِلشَّافِعِي وَمَالِكِ مَقَالُ كما قَدْ قَالَ مَنْ وَسَّعَوالَهُمْ وَكَيْفَ تَنَامُ العَيْنُ دُونَ عِشَائِها فما نامَ عَنْ فَرْضِ الْعِشَاغَيْرُ مَنْ يُذَمْ وَالله شَانُ الفَجْر ما رامَ فَضْلَها وَلاَنَالَهَا إِلَّا أَحُوُ العَزْمِ وَالهِمَمْ لِحُكْمِهِما هُبُوا جَمِيعاً وأَنْصِتُوا فَلَمْ تُصْغِ إِلَّا أَذْنُ واعٍ وَمَنْ فَهِمْ هدِيتُمْ لما يُرضي الإله فأجْزِلُوا لِرَبِّكُمُ حَمْداً وَشُكراً على النّعِمُ
12
(1) وجاء في الأول من غاية المحتاج شرح المنهاج ص 365 وفي الأول من المغنى ص 381 - وفي الثاني من النيل ص 18 وجاء في الأول من بداية المجتهد ص 120 وجاء في الأول من نيل الأوطار ص 402
11.7 -