الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

اَلْعِشاءُ والْفَجْرُ

وَهذِي الْعِشَا فِيها خِلافُ مُوَسَّعُ وَكُلُّ يَرُومُ الحَقَّ فَضْلاً وَمُعْتَنَمْ فَصَلِ العِشَا أَوْ يَنْقَضِي قُلْتُ لَيْلِها وبالنّصفِ بَعْضُ قَالَ أَيضاً وَقَدْ حَكَمْ وَقِيلَ إِلَى أنْ يَطْلُعَ الفَجْرُ صَلِهَا صَلاةَ العِشا والدِّينُ يُسْرُ لِمَنْ فَهِمْ وَتِلْكَ إلى الأصْحَابِ تُعْزَى مَقَالَةً لِنَصْ وَمَنْ يَلْزَمْ هُدَى النَّصِ قَدْ سَلِمْ وأولُها لِلشَّافِعِي وَمَالِكِ إِذَا الشَّفَقُ المُحْمرُ وَلى إلى العَدَمُ وآخِرُها مَعْ هَؤُلاءِ كَغَيرِهِمْ تَوَشَحَهُ ذَاكَ الخِلافُ الذي نُظِمْ وَمَشْهُورُهُ عَنْ مَالِكِ وَابْنِ ثَابِتٍ وَعَنْ نَجْلٍ إِدْرِيس على الكُلْتِ يَرْتَسِمْ وَبِالنِصْفِ أَيْضاً قِيلَ يُعْزِى لِمَالِكِ مَقَالاً وَدَاوُدُ إِلى الفَجْرِ لَمْ يَلُمْ وَقَدْ رَبَّحَ النّعمانُ تأخِيرَ وَقْتِها لِنَص أتى لِلْمُصْطَفَى مِلْؤُهُ حِكَمْ وَصَلِّ صَلاةَ الفَجْرِ وَالفَجْرُ مُسْفِرُ وَقَدْ قَالَ بِالتَّعْلِيسِ قَوْمُ كَذَا رَسِمْ وَآخِرُ وَقتِ إِنْ تَرِ الشَّمْسَ قَدْ بَدَتْ بذلك قالَ الكُل حُكْماً هنا عُلِم وَقَدْ فَضَّلَ التَّعْلِيسَ في ذَاكَ مَالِكُ وَأَحْمَدُ عِنْدَ الشَّافِعِي كذا فُهِمْ وَيُعْزى إلى أَهْلِ العِراقِ وَكُوُفَةٍ وَنُعمانَ لِلإِسْفَارِ تَفْضِيلُهُمْ يَؤُمْ وَآنَ لنا توفي الآذانَ حُقُوقَهُ وَأَوْصَافَهُ دَيْنَا بِهِ وَعْدُنَا الْتَزَمْ وَسَلْ رَبَّنا مِنْهُ الإعانَةَ نَغْتَنِمْ لِمَرْضاتِهِ رِضْوانُ ذِي النِّعِمَ النَّعِمُ

15

جاء في الثاني من النيل ص 17 - وفي الأول من نهاية المحتاج شرح المنهاج ص 369 و 371 وفي الأول من نيل الأوطار ص 410 و 423 وفي الأول من المغنى ص 381 و 384 وفي الأول من بداية المجتهد ص 121 وص 123.

—1. {—