الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٠٥) الأَذَانُ وُصِفاتُهُ
وَقُلْ لُغَةٌ إِنَّ الأَذانَ وَلاَحْفَا عَلَيْكُمْ هُوَ الإعلامُ لِلنَّاسِ قَدْ عَلِمْ وَشَرْعاً نِداءُ حَصَّ خَمْسَ فَرائِضِ مَعَ الجُمْعَةِ الزّهرا بوِقْتِ لَهُ فُهِمْ وَيُؤْتَى بِهِ في أَوَّلِ الوَقْتِ لاسوى وَأَلْفَاظُهُ مَعْلُومَةٌ تُذْهِبُ السَّامُ وَبِاللَّغَةِ الفُصحاءِ أَذَنْ وَلاتَمِلْ إِلَى غَيْرِهَا فَالْغَيْرُ ثَمْتَ لَمْ يَتِمْ وَهَاكَ صِفاتِ لِلأَذَانِ بِسِفْرِنا مُفَصَّلَةَ الأَشكالِ مُفرَدَةَ الحِكَمْ فَشَنِ فتن بتكبير كذاكَ لما يَلِي وَحَيَّ وَباقِيها فَشَن بِلاَوَهَمْ وَذا أَوَّلُ الْأَقْوالِ وَهْوَ لِمَالِكِ كذاك عَلَيْهِ أَهْلُ طَيْبةَ كُلُّهُمْ وَمَا بَيْنَ تَكْبِيرٍ وَحيَّ فَقَدْ راى بِاسْرارِ شَطْرٍ مِنْهُ قَوْمُ أُولُو هِمَمْ وهذا الذي يَخْتارُهُ مَنْ تَأخَرُوُا مَوَالكُ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكِ الأَشمُ وَتَرْبِيعُهُمْ ما قَبْلَ حَيَّ جَمِيعَهُ وَتَثْنِيَةُ الباقي وَذَا ثاني ما رُسِمْ وهذا عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَمَكَةُ عَلَيْهِ اسْتَقَامَتْ لَنْ يُؤَخِّرَها قَدَمُ وَثَنِ إِذا كَبَّرت بادِءَ بِدْءِهِ بِشِتَيْنِ تَعْدُوُ أَرْبَعَاً زَانَها نُظُمْ وَثَنِ بِبَاقِيهِ وَأفْرِدْ لِجُمْلَةٍ بها تَنْفِي عَنْ مَوْلاكَ شِرْكَاً وَتَحْتَتِمُ وهذا عَلَيْهِ صَحْبُنَا ثَمَّ عَوَّلَوُا وَكُوفَةُ أَصْحَابِ العِراقِ ذَوي الهِمَمْ كَذلِكَ أَيْضاً قَدْرُوي مُتَجَلِياً إلى قُدْوَةِ الْأَحْنَافِ أَعْنِي إِمَامَهُمْ
(1) جاء في الأول من شرح مسند الإمام الربيع ص 244 - وجاء في الثاني من النيل ص 24 وفي الأول من نهاية المحتاج شرح المنهاج ص 406 و 408 وفي المغنى الجزء الأول ص 403 وفي الأول من بداية المجتهد ص 131 - وجاء في الأول من نيل الأوطار من
ص 9 الى ص 15 من الجزء الثاني وفي الثاني من الإيضاح ص 8 و 1
11.01