الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

وَرَابِعُها تَرْبِيعُ تَكْبِيرِهِمْ لَهُ تَكْبِيرِهِمْ لَهُ وَتَثْلِيتُهُمْ ما قَبْلَ حَيَّ قد انتَظَمْ وَإفرادُ هُمْ لِلحَيْعَلَيْنِ وَدَاعُزِي لِبِصْرَتِنَا العَصْمَاءِ فَيَاضَةِ الحِكَمْ كذاكَ ابْنُ سيرين بذاك أتى هنا كَذَا الحَسَنُ البصري أفتاكَ واحْتَتَم وَإِنْ شِئْتَ مَنْ هُمْ أَذَنُوا لِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ صَلَاةُ اللَّهِ فَاسْمَعْ لِذِكْرِهِمْ

19

— 1.7 —