الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١١٠

(1)

" الإقامة حكماً

وأأكد مِنْ ذاك الأذانِ إِقَامَةٌ لِمَنْ هُمْ يُصَلُّون الجَمَاعَةَ فَلْتُقَمْ كذا الفَرْدُ إن أدى الصَّلاةَ لوقتها أقامَ ومهما قامَ مِنْ نَوْمِهِ يُقِمْ وَلَيْسَ على الهيفِ الحِسَانِ إقامةُ وَلا مِنْ أذان أو صُفُوفِ ولا تَقُمْ وقيل إلى ثاني الشهادةِ فَامُرُوا نِسَاءَكُمُ تأتي الإقامة لا تَتِمُ وَهَلْ هِيَ فَرْضُ أَمْ يَقُولُون سُنَّةٌ وَبَعْضُ يَقُولُ النَّفْلُ فِي بُرَدْهَا ارْتَسَمْ وَعَنْ فُقَهَا الأَمْصَارِ جاءتك سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةً تعني الجَمَاعَةَ بَلْ تَعُمْ وَقَرْضُ رُوي لِلظَّاهِرِيَّةِ حُكْمُها فَعِنْدَهم مَنْ لم يُقمْ فَرْضُهُ هُدِمْ كذا جاء هذا عَنْ سَلِيلٍ كِنَانَةٍ فَتَى مَالِكِي سَائِلِ الكُتبَ تَغْتَنِمْ

(1) جاء في الثاني من النيل ص 33 وجاء في الأول من بداية المجتهد ص 136

— 11. —