الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١١١

الإقامة وصفاً

خُذُوا وَصْفَ شِعري للإقامة واضحاً لأصْحَابِهِ يُعْزى استناداً بلاوَهَمْ فَرَبِّعْ بَتكبير لها تَبْتَدِي بِهِ وثن بباقيها وأفرد بما حتم وَذا لأبي مَحْذُورَةٍ قَدْ رُوي لنا عَلَيْهِ الإِباضيُّونَ أَشْرَقَ فِعْلُهُمْ وَتَتْيَةُ التكبير بادِيءُ بِدْءِهِ وإِفْرادُهُ الباقي وَثَنّ لما تتم وهذا عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ وَمَالِكُ فَقَدْ أَفْرَدَ الباقي جَميعاً كذا رُسِم وَقَدْ ثَنَّتِ الأحْنَافُ لِلكُلِّ مُطْلَقاً حكاهُ ابْنُ رُشْدِ عَنْ قَلائِدِ فِقْهِهِمْ وَمَا بَيْنَ إفرادٍ وَتَثْنِيَةٍ رُوِي إلى أحمدَ التَّحْيِيرُ فيها كما عُلِم وَقُمْ لِدَرارٍ مِنْ بُحوُرٍ مَعارِف تَناثَرْنَ فَاغْتَمْ من فرائدها قيم

وجاء في الأول من بداية المجتهد ص 136 وفي الأول من نهاية المحتاج شرح المنهاج ص

408 وفي الثاني من نيل الأوطار ص 20

-111 -