الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١١٢

مَسَائِلُ

إليك أنت تسعى حناناً مسائِلُ مَعَانَيَ عِلْمٍ حَازَهَا كُلُّ مَنْ فَهِمْ ففي جُنُب يَوْماً أَقامَ صَلائِكُمْ قد انتقضت وابنُ المُسَبِّح قد أئم وَلَا بَأْسَ أَنْ يَمشي المُقِيمُ وَقَصْدُهُ لِمحْرابِهِ حاكَ المُصَتَّفُ ذا الكَلِمُ وَلَيسَ لَهُ يأتي الإقامَةَ قاعِداً بِلا ضَرَرٍ أو مُصْلح ظاهرٍ عُلِم وَمَنْ فَسَدَتْ يَوْماً عَلَيْهِ صَلَاتُهُ أَعادَ بلا عَوْدِ الإقامة واستمْ وَمَهُمَا يَكُنْ مِنْهُ الدُّخُولُ بِمُفسِدٍ أعادَهُما إِنْ لَمْ يَكُ الوَقْتُ مُنْصَرِمْ وتارِكُها في حالِ سَفْرٍ أَعادَها مَعَ الفَرْضِ أَمَّا العَوْدُ فِي الحَضْرِ مَا لَزِمْ ففي حالَةِ الأسفارِ لمَّا يَقُم بها مُصَلّ وأَمَّا الحَضْرُ فَالجُلَّ مُنْتَظِمْ وذلِك مَبْني إِذا قَامَ بَعْضُنَا بها قد كَفَى الباقي مِنَ الْعَوْدِ دَارُسِمْ وَإِنْ تَكُ نِسْياناً نركتَ إِقَامَةً سَلِمْتَ وأَما العَمْدُ بالخُلْفِ يَنْتَظِمْ وَمَنْ نَالَهُ يَوْماً جُنُونُ وعَائِطٌ وَبَوْلُ يُعِدْها فاسمع الرشد تستقم نَرى الفَذَ يُجْزِي إِنْ أَقامَ لِمَنْ أتى وَصَلَى صَلَاةَ الفَرْضِ مَعْهُ ولا وَهَمْ هنا اسْتَكَمَلَتْ هذِي الإقامةُ حَقَّها عَلَى حَسْبِ يُسْرِ اللَّهِ ذِي الفَضْلِ والكَرْم وَقَامَتْ بِرَوْضِ الشُّكْرِ تُزْجِي لَهُ السَّنَا وَتَشْكُرُهُ لِلدِّينِ وَالْعِلْمِ والنَّعَمْ وَنَادَت بَنيها أنْ يَقومَ جَمِيعُهُمْ لِأَحَدٍ لِباس لِلصَّلاةِ فَهُبَّ ثَمْ