الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١١٣(1) لباسُ الصَّلاة
أيعْزُبُ عَنكُمْ ما يُصَلِّي بِهِ الفَتى لباساً مِنَ الأَثوابِ حَيَّاكُمُ القَلَمْ يَراعُ بِعَوْنِ اللَّهِ لَيْسَ تَرَوُعُهُ شِعابُ وَوِدْيانُ مِن الصَّادِ تَزِدِحِمْ وَمَنْ يَكُ مَمْدُودُاً بِنَصْرِ إِلَهِهِ يَنَلْ ما يَشَا رَغْمَ الجَمَادَاتِ وَالْأَمَمْ فَهَاكُمْ وَتَوفِّيقُ الإِلَهِ سَفِيرُها سُمُوطَ يَانٍ زَفَّتِ الحُكْمَ وَالحِكَمْ تَحَلَّوْا بها تاجاً وَنَحْراً لِتَعْلَمُوا وَمَنْ تُوِّجَ العِلْم الشَّرِيفَ حوى الكرم فَصَلِّ بِتَوْبِ سَاترٍ طَاهِرٍ مَعاً لِصَدْرٍ وَظَهْرٍ مَا بِهِ مِنْ أَذَى أَلَمْ مِنَ القُطْنِ وَالأصواف مَعْ وَبَرٍ يُرى كذا مِنْ نبَاتِ الْأَرِضِ إِنْ سَاتِراً يَعُمْ وتُنْدَبُ في بِيْض التّياب صَلاتُنا وَجازَ سِواها وَالحَرِيرُ هُنَا حَرُمْ وَجازَ بِتَوبِ الْعِيدِ إِنْ لَمْ يَخَفْ بِهِ مَسِيسَ افْتِنَانٍ وَهْيَ مثلُكَ إِنْ تَقُمْ وَفي شَعرٍ خِنْزِيرٍ وَقرِدٍ وَأَقْلَفٍ وَحَائِضَةٍ مَعْ مُشْرِكِ ثَوْبُهُمْ يُذَمُ وَإِنْ يَكُ بَعْدَ الغُسِل لا بأسَ فَالْبَسُوا سِوى القِرْدِ وَالخِنْزِيرِ فَاغْتَنِمِ الحَكَمْ وَقد قِيلَ ما في ثَوبِ جُنْبِ وَحَائض وذاتِ نِفَاسِ مِنْ جناح وَلَا وَهَمْ أتى عَنْ رَسُولِ اللهِ نَصُّ بِظُهْرِها فَتُترك ندبًا خَوفَ نَجْس بها أَلَمْ وَلَيْسَ يُصَلَّى في ثيابِ مَجْوُسِهِمْ وَإِنْ تَكُ فِي قِمْطِ فَصَلَّ وَلَمْ تُلَمْ وَعَنْ ابْنِ مَحْبُوب يُصَلَّى بِتَوْبِهِمْ إذا كان مَعْسُولاً مِنَ القَذِرِ المُلِمُ وَعَادٍ بثوب جيءَ حالَ صَلَاتِهِ تَناوَلَهُ واسْتَأنفَ الفَرْضَ وَانْتَظَمْ
(1) جاء في الثاني من شرح النيل ص 48 وفي الثاني من الإيضاح ص 27 وجاء في الأول من بداية المجتهد ص 142 وفي الرابع من منهج الطالبين ص 88.
- 113 -