الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١١٦وهذا إلى النعمانِ أسْدَ قَوْلُهُ أبو يُوسُف بِالنِّصْفِ قال الفَسادُ ثَمْ وَمَنْ يَتَلَكُمْ دُونَ عُذْرٍ صَلَاتُهُ بِبُطْلانِها قَدْ قِيلَ وَالْبَعَضُ قد أئم وَمَنْ لم يَجِدْ مِن غَيْرِ ثَوْبِ مُنَجَّسٍ وَمِنْ ذَهَبٍ أَوْ مِنْ حَرِيرٍ فَصَلَّ تَمْ وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ صَلَاتَهُ وَلَوْ وَجَدَ التَّوْبَ المُطَهَّرَ بَعْدُ ثَمْ وَقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ وَقَالَ حجازُهُ بِأنَّ العَرا أَوْلَى مِنَ النَّجِسِ المُذَمُ وَخَيَّره النعمانُ إِنْ عَمَّ ثَوْبَهُ مُنَجِسُهُ إِنْ شَاءَ أو عارياً يُقمُ وَإِنْ وَجَدَ الأشجار لا ذَ بسترها أوِ التَّرْبَ أَوْ مَاءً وَصَلَّى وَلَمُ يُلَمْ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَلّى كما كانَ حَالُهُ وَرَبُّكَ يَدْرِي ماعلى الْعَبْدِ قد هَجَمُ وَقُمْ نَحْوَ أوقاتِ نُهِي عَنْ صَلَاتِنَا بها وَاسْتَمِعْ خُلْفاً عَلَيْهَا قَدِ ازْدَحَمْ
-117 -