الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١١٧

(1)

الأوْقَاتُ الْمَنْهِيُّ عَنِ الصَّلَاةِ فيها

ثَلاثَةُ أَوْقَاتٍ نُهِي عَنْ صَلَاتِنَا بها لاتفاقِ النَّاسِ نَصَّا لها رُسِم فَعِندَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ثُمْ غُرُوبِها وَبَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ هذا اتِفاقُهُمْ كما اختَلَفُوا مِنْ بَعْدِ عَصْرٍ وَفَوْرِما رأيتَ زَوالَ الشَّمْسِ وافى لمُنصرم وَقَدْ جاءَ في الإينصاح عَنّا مُوضحاً وأبرز فِيهِ لِلأَدِلَّةِ وَاحْتَكَمْ وَأَفْتَى بِمَنْعِ الكُلِّ نعمانُ ثابِتِ سوى عَصْرِ نَفْسٍ اليوم يقضي صلاتهمْ كما جاء فيها باتفاق لما للك وَلِلشَّافِعِي فِي قَضاءِ فُرُوضِهِمْ وَاكْدَ فِيهَا الشَّافِعِيُّ بِمَنْعِهِ عَنِ النَّفْلِ إِلَّا لِلجَنازَةِ لَمْ يَكُمْ كَذلِكَ بَعْدَ الفَجْرِ وَالعُصْرِ قَدْ رَى جوازاً لِمَنْ حَيَّ المَساجِدَ وَانْتَظَمْ وَجَوَّزَ إلا في تَحِيَّةِ مَسْجِدٍ هُنا مَالِكُ فَانْظُرْ كِتَابَ ابْنِ رُشْدِهِمْ وَفي ذَا خِلافُ غَيْرُ ما قد سَمِعْتُمُوا فَإِنْ شِتُمُوه طالِعُوهُ بلا سأم وَهَلْ لَكَ أَنْ تدري القُنُوتَ وَخُلْفَهُم فَإِنْ شِيْتَ بادِرٌ فِي تَتَورِ مانُظِمْ

11

(1) جاء في الأول من شرح المسند ص 442 - وجاء في الأول من بداية المجتهد ص 127 وفي الأول من نهاية المحتاج الى شرح المنهاج ص 384 - وفي الثاني من الإيضاح ص 3.

-117 -