الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١١٨اَلْكَلَامُ في القُنُوتِ
وَجاءَ خِلافُ فِي الْقُنُوتِ وَصَحْبُنَا رَأَوْا نَسْخَهُ نَمَّا مِنَ الآي قَد رُسُمْ وَيَحْيَ بْنُ يحيى ذا عَليهِ بِلا مِرا وَقُرْطْبَةُ حَتَّى لهَا الشَّرِكُ قَدْ غَشَمْ وَعَنْ مَالِكِ قال اسْتُحِبَّ وَسُنَّة يراها الإمامُ الشَّافِعِيُّ لمن عَزَمْ وَلَيْس يرى الإبوَتر قُنُوتَهُمْ وَذَلِكَ لِلنِّعْمَانِ يُعْزِى قَدِ ارْتَسَمْ وَكُلّ صَلَاةٍ بَعْضُهُمْ صَرَّحُوا لها قُنوتاً وَلَمْ أَسْمَعْ بِهِ فِي بِلادِهم
وَعَلَ هُنا يُعْنى بِهِ مُطْلَقُ الدُّعا إذا أَنْتَ أَكْمَلْتَ الصَّلاةَ لَعَلَّ وَنِصْفاً لِشَهْرِ الصَّوْمِ يَقْنُتُ بَعْضُهُمْ وَبَعْضُهُمُ النِّصْفَ الأَخِيرِ قَدِ الْتَزَمْ وهذا عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ قَد البَرَى كَذا بصَلَاةِ الْفَجْرِ يُقْنَتُ عِنْدَهُمْ وَلَمْ يَرَهُ الأحنافُ فِي الْفَجْرِ سُنَّةً وَأَحْمَدُ أَيضاً مارآهُ لها رسم وَصَحْحَهُ في فِقْهِهِ ابْنُ سَابِقِ فَتَى مِنْ رِجالِ العِلْمِ فِي مِصْرَ كَالْعَلَمْ وَقُمْ مِنْ فَافِ لِلْقُنُوتِ فَحْسِبُنَا لها جَوْلَةٌ قد بَيِّنت جُلَّ ما رُسِم وَطَفْ نَحْوَ هُمْ فِي رَفْعِ أيديهم تَجِدْ خِلافَهُمُ ما بَيْنَ نَافِ وَمُلْتَزِمْ فَحَقَّقْ وَخُذْ مِنْ كُلِّ شَيءٍ أَصَحَّهُ فَمَنْ جَدَّ بِالإخلاص لله قد غَنِمٌ اللَّهِ
جاء في الأول من نهاية المحتاج الى شرح المنهاج ص 504 و 508 وفي الأول من بداية المجتهد ص 160 وفي 1 من شرح المسند ص 447
-114 -