الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١١٩الكَلاَمُ فِي رَفْعِ الأَيْدِي وَالكَفْتِ فِي الصَّلَاةِ
وَرَفْعُهُمُ أَيْدِيهِمُ فِي صَلَاتِهِمْ بِهِ قالَ جُمْهُورُ بِسُنَّتِهِ انْتَظَمْ وَدَاوُدُ فَرضُ قَالَ مَعْ بَعْضٍ صَحْبِهِ وَمَوْضِعُهُ قَدْ جَاءَ فِيهِ خِلافُهُمْ بِتَكْبِيرَةِ الإحرام أَوْجَبَ بَعْضُهُمْ لإتيانِهِ وَالْبَعْضُ عِنْدَ افتتاحِهِمْ وَعِندَ الحِناءِ لِلرَكُوع أتى بِهِ يُوَصَلُهُ حَتَّى يُتمِوا صَلَاتَهُمْ وَعِنْدَ ارتفاع مِنْ رُكُوعِ وَعِنْدَما تَخِرُّ سُجُوداً لِلإِله بِلا سَأَمْ وَأوَّلُ قَوْلِ قَدْ أَتى لابْنِ ثَابِتِ وَسُفيانَ أَيْضاً عِندَ كُوفَتِهِمْ عُلِمْ بِهِ أَيْضاً مَقَالُ لِمَالِكِ رواهُ ابْنُ رُشْدِ عِنْدَ طَائِفَةٍ يَضُمْ وَقالَ أَبُو ثَوْرٍ وَقَدْ شَدَّ أَزْرَهُ سُلالَةُ إِدْرِيسَ وَأَهْلُ حَدِيثِهِمْ فَقَدْ رَفَعُوا أَيْدِيهِمُ في جَميع ما ذَكَرْناهُ إلا في انحاءِ سُجُودِهِمْ كَذلِكُمُ لم يَرْفَعُوا في افتتاحها أيادِيهِمُ فَانْظُرْ هُدَى الحَقِّ وَاسْتَقِمْ وأصحابنا ما عَرَّجُوا فِي رُبُوعِهِ لِنَهْي عَنِ المُخْتَارِ قَدْ صَحَ عِندَ هُمْ وَكُلُّ له نَصِّ عَلَيْهِ اسْتِنادُهُ وَمَنْ يَطْلبِ التَّحْقِيقَ لَا شَكٍّ يَعْتَنِمْ
كذاك
جاء في الأول من شرح المسند ص 317 وفي الأول من المغنى ص 469 - الى 472 - وفي الأول من بداية المجتهد ص 161 وفي الثاني من نيل الأوطار ص 188 و 189.
•
- 119