الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

وَحَسْبُكَ مِنْ رَفْعِ الْيَدَين وَسِرْبنا إلى الكَفْتِ كَي تَدْرِي لَدَيْهِ مَقالَهُمْ فَوَضْعُكَ في حال القيام مُصَلِياً يَداً فَوْقَ أُخْرَى كَافِتاً خُلْفُهم نَجَمْ فكرة هذا مَالِكُ في فَرائِضِ وَجَوَّزَهُ في النَّفْلِ إنْ قامَ وانْتَظَمُ وَجُمْهُورُهُمْ قد قال ذلِكَ سُنَّةُ رُوِّي أَثَراً وَالْأَوَّلُ القَوْلُ عِنْدَهُمْ وَلَمْ يَرَهُ أَصْحَابُنَا ثابتاً لِذَا هُمُ عَرَّجُوا عَنْهُ وذُو النَّصِ لَمْ يُلَمْ وآنَ لنا اسْتِقْبالُنَا لِصَلَاتِنَا إِلَى الكَعْبَةِ الغَرَاءِ وَجُهُ لِتَسْتَقِمْ

18

- 1 r. -