الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٢١اسْتَقْبالُ الْقِبْلَةِ
وَتَوْجِيهُنَا لِلبَيْتِ شَرْطُ لِصِحْةٍ عَليهِ اتَّفَاقُ الكُلِّ بِالذِّكْرِ قَدْ عَلِمْ وَتَوجيهنا لِلكَعْبَةِ البَيْتِ نَفْسِهِ إذا نَحْنُ خِلْناهُ غدا واجِباً لَزِمْ وَقَبْلَ دُخُولِ الوَقْتِ جَهْلُك واسِعُ بِقِبْلَتِكَ الغَرَا وَإِنْ حَلَّ قَدْ هَجَمْ وَمَنْ كانَ مُختاراً وما ثَمَّ مُرْشِدُ إِلَيْهَا يُصَلِّ حَسْبَمَا ظَنَّ أَوفَهِمْ وَإنْ بانَ مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ بِأَنَّهُ أصابَ الخطا مِمَّا عَلَيْهِ هُنَا عَتَمْ فَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ صَلَاتَهُ وَقِيلَ عَلَيْهِ إِنْ يَكُ الوَقْتُ ما انْصَرَمْ وَقِيلَ عَلَيْهِ مُطْلَقاً أَنْ يُعِيدَها وَأوَّلُها أولى لَدَى لَمِنْ عَزَمْ وَإِنْ هُمْ جَمَاعَاتِ وَمَا اتَّفَقُوا لها هُنا فَلْيُصَلُّوها فرادى كَذَا رُسِمْ وإن أرْشَدَ المَحُتَارَ شَخْصُ أَطَاعَهُ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ غَيْرِ مَاثِقَةٍ عُلِمْ وَبَعْضُ يَرَى إِنْ لم يَكُنْ ثِقَةٌ فَلَا وَعَنْدِيَ ما قَدَّمْتُ أَوْلَى لِمَنْ عَزَمْ وَقِيلَ يُصَلِّي أربعاً نَحْوَ أَرْبَع لِشَرْقِ وَغَرْبِ والجَنُوبَيْنِ عِنْدَهُمْ وَجازَتْ صَلَاةُ النَّفْلِ فَوْقَ رواحل إذا أَنْتَ قَدْ وَجَهَتَ لِلكَعْبَةِ انْتَظِمْ هُنَا القِبْلَةُ الغَرّاءُ أبدَتْ وداعها وَسِتْرتُنَا تَهْوَى لَهَا فَصْلَ مَنْ حَكَمْ
13
جاء في الثاني من النيل ص 76 - وفي الثاني من الإيضاح ص 55 وفي الثاني من نيل الأوطار من ص 175 الى ص 182 وفي الأول من المغنى ص 431 وجاء في الأول من شرح المسند ص 305 وجاء في نهاية المحتاج الى شرح المنهاج ص 424 و 438.