الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٢٢السيرةُ للصلاة
وَخُذْ سِتْرَةً إِنْ قُمْتَ يَوْماً مُصَلّياً أمامَكَ ضَعْهَا مِثْلَ سَوْطٍ كذا رُسِم كذا حَجرُ أو كَالجدارٍ وَنَهْرنا وَإِنْ خَطَّ خَطا سِتْرَةً كان مُحْتَزِمْ وَإِن يَكُ صَلَّى دُونَ ذلِكَ كُلِهِ وَمَرَّتْ عَلَيْهِ حَائِضُ جُنُبُ هَدَمْ وَذُو الشّركِ أوْ قِرْدُ وأَقْلَفُ بَالِغُ كَذَا لَحْمُ خِنْزِيرٍ وَمَيِّتَةٌ وَدَمْ بذلك رأي الأكثرين فَسادُها فَراعِ أَخِي شَانَ الصَّلَاةِ وَلَا تَنَمْ كَذلِكَ لا تَسْتَقْبِلُوا لتَجاسَةٍ وَقَبْرٍ طَريقِ مُصْحَفِ صُوَرٍ صَنَمْ وَمَنْ يَتَعَمَّدْ بِالمُرورِ أَمَامَهُ وكان يُصَلِّي آبَ بِالإِثِم إِنْ قَدَمْ فَذَلِكَ شَيْطَانُ رُوي عن نَبِيَّنا أعُوذُ من الشَّيْطَانِ بالواحِدِ الحَكَمْ وَهَلْ ضَرَرُ من دُونِ خَمْسَةِ أَذْرُعٍ وَمَا دُونَها أَمْ لَأَهُنَا خُلْفُهم رُسِمٌ وَبَعْضُ يرى ما دُونَ عَشْرَةِ أَذْرُعٍ تَلِي خَمْسَةٌ نَقْضُ الصَّلاةِ هُنَا عُلِمْ وَبَعضُ يرى في الكُل ليس يَضُرُّها إذا ما عليها كان يَسْجُدُ عِنْدَهُمْ وَإِنْ مَرَّ من خَلْفِ وَيُمْنى ويُسْرَةٍ فَلَيْسَ عليها مِنْ فسادٍ وَلاَوَهَمْ وَمَنْ بأمام الصَّفِ مَرَّ مجاوِزاً بِخَلْفِ الإِمَامِ ما عَلَى الصَّفِ مِنْ أَلَمْ فَسِتْرتُهُمْ ذاك الإمامُ وَقِيلَ لا وَلَكِنَّما السامي هو الأَوَّلُ العَلَمُ وَيَطلُ فَرْضُ الكُلِ إنْ مَرَّ جائزاً أمامَ الإمام هَكذا عِنْدَهُمْ فُهِمْ وَقِيلَ عَلَيْهِ دُونَ مَنْ خَلْفَهُ غدا وَأوَّلُ هذين المقالين قُلْ أَتَمْ وَقَدْ قِيلَ كُلِّ لَا يَضُرُّ صَلَاتَنَا فَلَيْسَتْ بِحَبْل قال ذا المصطفى الأشم
17
جاء في الأول من شرح المسند ص 356 الى 359 وفي 2 من الإيضاح ص 60 – وفي 2 من النيل ص 84 وفي الأول من المغنى ص
595
1