الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

الْقِيامُ في الصَّلَاةِ

وَقُمْ بِاعْتِدال في الصَّلاةِ فَريضَةً إذا لم يَكُنْ عُذْرُ يزاحِمُ ما لَزِمْ وَمُلْتَفِتُ حَتَّى رآى ما وراءَهُ وكانَ يُصَلِّي فَالفَسادُ هنا عُلِم كذلك إِنْ يَرْفَعْ إِلَى الْأَفْقِ عَيْنَهُ فذا مُفْسِدُ هذِي الصَّلاةَ فلا تَحُمْ وَإِنْ يَكُ ما اسطاعَ القِيامَ فقاعِداً والإبايما واضطجاع وَقَدْ سَلِمْ وَإِنْ هو لم يَسْطِعْ لِذلكَ كُلِّهِ يُكَبِّرْ لِسَبْع أَوْ لِحْمِس وَلَمْ يُلَمْ وَقَدْ قال بَعْضُ أَرْبعاً كَبَّروالها وَبَعْضُ تكابِيرَ الصَّلاةِ يَرَى أَلَمْ وَرَبَّحَ شَرْحُ النّيلِ تأتي بِأَرْبَع تكابير عافاك المُهَيْمِنُ مِنْ أَلَمْ وَمَنْ عاد للتَّكْبِير قالوا فما لَهُ صلاتين بِالتَّكْبِيرِ يَجْمَعُ قَدْرِسُمْ يَقُولُونَ عَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعَد ذا له صحّةً يقضي بها الفَرْضَ مُنتَظِمْ

وَراكِبُ بَحْرٍ إِنْ غدا كَمَرَيضِهِ يُكَبِّر كأمثالِ المَريض وَلَمْ وَذُو عِلَّةٍ إِن قَامَ يَذْهَبُ طُهْرُهُ بِعِلَّتِهِ صَلَى قُعُوداً وقد سَلِمْ وَصَلّ على الأرْضِ الطَّهُورِ وَنَبْتِها وَمَجْزَرَةً جَانِبْ وَمَقْبَرَةَ الْأُمَمْ وَعَنْ مَعْطنٍ لِلإِبل عُجْ وَكَنَيسَةٍ وَعَنْ مَوْضِعِ الحَمَّامِ بَاعِدْ وَلَا تَحُمْ وَبَعْضُ يَرى ما في الكنائس ما نِعُ إذا لم تَكُنْ فِيها تَمَاثِيلُ أَوْصَنَمْ

جاء في الثاني من النيل ص 95 وفي الثاني من الإيضاح ص 65. وجاء في نهاية المحتاج

ص 465

(1) حيث يجزر البحر.