الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٢٤وَيَروْي البخاري لااِبْنِ عَبَّاسِ الرّضا يُصَلّي بها والتَّركُ عِنْدِي هُوَ الأَمْ وَلَيْسَ يُصَلَّى فَوْقَ ظَهْرٍ لِكَعْبَةٍ وَفِي بَطْنِها خُلْفُ وَتَارِكُهُ سَلِمْ وعَنْ قارِعَاتِ الطَّرقِ جانِبْ وَمِلْ إلى مكان طَهُورٍ ما بِهِ مُبْطِلُ نجم ولا حُرمَةٌ لِلسَّقْطِ أَوْ قَبْرِ مُشْرِكٍ وَبَاغ وأَيْضاً أَقْلَفُ بَلَغَ الحُلُمْ كذلك مَنْ واروْهُ فِي أَرْضِ غَيْرِهِ بلا إذن ذاك الغَيْرِ لم نَحْتَرِمْهُ ثُمْ وَإِنْ بَعْضَ إِنسانٍ بِأَرْضِ دَفَتْتُموا فَلَيْسَ لَهُ أي احترام لمُحِتَرم وَلَيْسَ يُصَلَّى فَوْقَ شَيءٍ مُنَجَّس بلا حائِلٍ مِنْ أَذْرُعٍ عَشْرِةٍ تَتِمْ وقد قالَ لي قَوْمُ ثلاثةُ أَذْرُع كفاك إذا شِئتَ الصَّلاةَ هنا أَقَمْ وفي غاصِب أَرْضاً فَفِيها صَلَاتُهُ عليها خِلافُ في التمامِ أَوِ العَدَمُ وَصَلّ على هذِي الأسِرَّة إِنْ غَدَتْ وَلَمْ تَتَحَرَّكَ بِاضْطِراب ولا مَدَمْ وَيُنْهى تُصلّي فَوْقَ ظَهْرِ المَسْجِدِ فَدَعْ ما تهي فَدَعْ ما نُهي عنه تجد ثَمَّ ما أَتَمْ قيامكم أثنى لكم في استماعِكُمْ وَيَهْوى بأن تَسْعَوْا لتوجيهنا فَقُمْ
26
124