الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

التوجيه للصلاة

وَسُنَّ لنا التَّوْجِيهُ وَالْبَعْضُ قَائِلُ بِفَرْضِيَّةِ التَّوجِيهِ فَافْهَمْ لما نُظِمْ وَمِمَّنْ يَقُولُ الْفَرْضَ مُوسَى وَهَاشِمُ وَبَعْضُ يرى التَّوحِيهَ نَدباً وَمَا الْتَزَمْ وَخَطَّ ابن رشد لابن إدريس واجباً وستته قال المَهذَبُ واحتكم وقد أيد الإيضاحُ مَنْ قال سُنَّةٌ وأَكْدَها إطفَيْشُ العِلْمِ وَالحِكَمْ وَرَبَّحَ هَذا القَوْلَ أيضاً إمامنا هو السَّالِمِي العَالِمُ الفَيْصَلُ العَلَمُ وتوجيه إبراهِيمَ يُنْدَبُ ضَمُّهُ لِتَوْجِيهِ طُهُ حَبَّذا النَّدْبُ إِذْ يُضَمْ وَهَلْ قَبْلَهُ يُؤْتَى بِهِ أَمْ وَرَآءِهُ وَصَحْحَ شَرْحُ النِيْلِ قَبْلاً يُرى أَتَمْ وكان الخليلي الإمامُ مُحَمَّدٌ يَقُولُ كَشَرِحْ النِّيلِ وَهُو بِهِ انتظمْ وَسُبْحانَكَ اللَّهُمَّ أرسى وُجُوبَهُ جَلِيًّا هو النعمانُ فَاسْمَعْ لما حَكَمْ وَجَمْعُهُما يُعْزَى إلى نَجْلٍ يُوسُف وُجُوباً وأما مالِكُ قَالَ مَا لَزِمُ وَتَارِكُهُ سَهْوَاً فما مِنْ إعادَةٍ عَلَيْهِ سوى مَنْ قَالَ بِالفَرضِ وَالْتَزَمْ بذلك نجل الصقر قال وَقُطْبُنا راي ليس يُجْزِيهِ بشامِلهِ الأَشمُ وَمَنْ يَنْصَرِفُ مِنْ فَرْضِهِ نَحوَ نَفْلِهِ وَلَمْ يَأْتِ بِالتَّوجِيهِ لِلنَّفْلِ لَمْ يُلَمْ

جاء في الثاني من النيل ص 111 وفي 2 من الإنصاح ص 78 وجاء في 2 من نيل الأوطار ص 207 و 209 وجاء في / 1 من المغنى ص 473 وفي 1 من بداية المجتهد ص 150 وفي 141 المهذب ص 71

11901