الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

إذا كان مِنْ بَعْدِ الفَرِيضَةِ لم يَفهُ بِأتي كلام هكذا الوثرُ عِنْدَهُمْ وَقَدْرَ ذَدَا القُطْبُ الجَلِيلُ مُصَرِحاً بِشَامِلِهِ أَن لا يَتِمَّ لِمَنْ عَزَمْ فكل صَلَاةٍ قَالَ تَوجيهها لها وَلَا يَتَعَدَى غَيْرَهَا إِنْ لهَا يُقَمْ وَمَنْ قَرأ التوجية حالَ قُعُودِهِ وَقامَ إلى الإحرام أجزى وَلَم يُلَمْ تجلى هنا التَّوحِيهُ تُوُحِي يَمِينُهُ لِتَكْبِيرة الإحرام رُكْناً سَمَا أَثَم

18

- 126 -