الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٢٩الإِسْتِعَاذَةُ
وَيُنْدَبُ أو قَرْضُ عَلَيْكَ إستعادةُ لِتَأتي بها مِنْ بَعْدِ إحرامِكَ المُتَم وتأتي بها سِرًّا وإنْ جِئْتَ جَاهِراً أَعَدْتَ بذا تِلْكَ الصَّلاةَ فَلا تَحُمْ وقال بهذا ابنُ جَعْفَرِنا الرضا كذاك ابْنُ مَحبُوبِ بِصِحْتِهِ حَكَمْ وَعَنْ نجل إدريس بها الجَهْرُ جَائِزُ وَإِن شَاءَ إسراراً أجاز بلا وَهَمْ ومِنْ قَبل إحرام يرى البَعْضُ قَوْلها وَأَكثرُهُمْ من بَعْدُ وهو هنا عَلَمْ وذاك لأنَّ الإستعاذَةَ عُيِّنت لِمَنْ قَرأ القُرآنَ فَابَحثُ ذوي الحكم وأفتى عطاءُ في وُجُوبِ اسْتِعَاذَةٍ وأَيَّدَهُ الرازي لِقَول الإله ثَمْ وهذا وَجيه لا تَفُكُ عُقُودُهُ وَرَجَّحَهُ قُطبُ الأَئِمَّةِ فَاغْتَنِمْ وَعَنْ مَالِكٍ لا يُسْتَعَاذُ لِفَرْضِهِ وَلكِنْ إِذا ما شَاءَ فِي نَفْلِهِ انتظم وناس أتاه ذكرها في رُكُوعِهِ أتاها به والبَعْضُ قد قال لا ولم وإني أرى يأتي بها بَعْدُ قَائِماً وَيَقْرأُ بَعدُ الْحَمْدُ اللَّهِ وَاسْتَمْ هنا بَلَغَتْ حَظِّ الوفاءِ اسْتِعَاذَةُ تُنَادِيكَ لِلقُرْآنِ فَانْهَضَ لِذَا وَقُمْ
12
جاء في الثاني من النيل ص 118 وفي 2 من الإنصاح ص 81 وفي /1 من المغنى ص
475 وفي 2 من نيل الأوطار ص
213