الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٣٠القِراءَةُ في الصَّلاةِ والكلام في البسمله
وَبَسْمَلَةٌ فيها خِلافُ فَمَالِكُ يَرَى تَرَكْهَا مِنْ كُلِّ مَا سُورَةٍ تُوَمْ وَقالَ إذا ما شئتَ نَفْلاً فَجَآئِزُ قِراءَتُها فِيهِ فَطَالِعْ لِتعْتَنِمْ وَأَوْجَبَها النعمانُ ثُمَّ ابْنُ ثَورِهِمْ وأحمد سراً في المثاني ولم تعم وَأَصْحَابُنَا وَالشَّافِعِيَّةُ أَلْزَمُوا قِراءَتَهَا فِي الحَمْدِ وَالسُّوَرِ انْتَظِمْ ونقراؤها في السرّ سِراً وَجَهْرَةً إِذا ما جَهَرْنا بِالقراءةِ فَالْتَزِمْ وَفَاتِحَةُ القُرآنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ لِزاماً بها تأتي لنص بها عُلم وَكُل صلاة ما قرأت لها بِها خِداجُ بذا قالَ النَّبِيُّ أبو الحِكَمْ وهذا عَلَيْهِ صَحْبُنَا الغُرُّ لامرا وَأَحْمَدُ ثُمَّ الشَّافِعي بذا انتظم وقال بَشِيرُ (1) إِنْ تَرَكْتُمْ لآيةٍ بآخِرها ما ضَرَّ والتَّمَّ فَالْتَزِمُ وَقد قَالَ يُجزي غَيْرُها نَجْلُ ثابتِ وَقَوْمُ سواهُ عِندَهُ كَان قَوْلُهُمْ وَقَوْلُ إلهي فَاقْرَأَوُا جَلَّ شانُهُ أتاكم بها النعمانُ حُجَّتُهُ لَهُمْ وما جاءَ لِلأعلامِ مِمَّنْ تَقَدَّمُوا هو الأوّلُ السّامِي فَعَرْجِ عَلَيْهِ ثَمْ وَأَنْعَمْتَ لا تَضْمُمْ لَتاءِ تَزِينُها فَرُّبكَ ذو الانعام لا أَنتَ ذُو النَّعِمُ وَكسْرُكَ كافاً مِنْ وَإِيَّاكَ يَلْتَوَي عَلَيْكَ بِبُطْلانِ الصَّلَاةِ وَبِالنَّدَمُ
جاء في / 1 من شرح المسند ص 328 وفي 2 من نهاية المحتاج الى شرح المنهاج ص 472 الى 484 - وفي 2 من نيل الأوطار من ص 215 الى ص 235 – وفي/1 من المغنى ص 475 و 485 وفي 1 من فقه السنه ص 135 وفي 4 من منهج الطالبين ص 138
وجاء في الأول من تفسير ابن كثير ص 12
(1) جاء في 5 من المصنف ص 97
130