الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

وَلا تَتَورك رافعاً مِنْ سُجُودِهِ وَلا تَرْفَعِ الرِجْلَيْنِ فِيهِ فذا هَدَمْ وَفِي رَفْعِهِ رِجْلاً خِلاف وَإِنَّنِي أرى النَّقْضَ أَوْلَى حَسْبَ نَصٌ هُنَا عُلِمْ عَلَى الرَّاحَتَيْنِ فَأَعْتَمِدُ ساجِداً هنا وَلا تَعْتَمِدُ فِيهِ على جَبْهَةٍ تُلَمْ وَلا تَسْجُدَن الإعلى طاهرٍ زَكَا وَمَا أَنْبَتَتْهُ الْأَرْضُ فَافُهُمْ لِتَعْتَنِمْ وَأُمَّ توالي لِلتَّشَهِدِ سَيْرَنا لِنَدْنُو مِنْ نَحِوُ التَّمَامِ وَنَحْتَمْ

17

- 135 -

-

ا الله