الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

القُعود

قُعُودُكَ فَرْضُ لِلتَّشَهُدِ لا تَمِلْ إِلَى تَرْكِهِ فَالتَرْكُ لِلْفَرْضِ قَد هَدَمْ وَعَنْ قعدة الأحباش جانبْ وَإِنَّهَا قُعُودُ على الأعقاب مع نَصْبِها تُذمّ وإلصاقه للإليتين بأرْضِهِ وَنَصْبِ لِسَاقَيْهِ كَلَلْب فَلا تَحُمْ وَجانِبْ قُعُودَ الْقُرْفضَاءِ وَإِنَّهُ هو الإحتبا أَوْ نَقْرَةُ اللّدِيكِ لا تَرُمْ وَضَعْ قاعِداً كلتا يَدَيْكَ تَشَهداً عَلَى فَخِذِيْكَ فِي خُشُوع هُنَا يَتِمْ واطراف أصباع الْيَدَيْنِ فَصِلُ هُنَا بِأطْرافِ رأس الرُّكْبَتَينُ تَلِ الأَثم وَتَارِكُها بالأرض تُردي صلاتُهُ وَإِنْ يَكُ نسياناً فَلِلْعُذْرِ يَسْتَلِمْ على بَطْنِ يُسرى الرِجَلِ فَاقْعُدْ وَنَصْبُنَا هنا القَدَمَ الْيُمْنى على ذاكَ فَانْتَظِمْ وَقَالَ بذا النعمانُ أيضاً مُصَرِّحاً حكاهُ ابْنُ رُشْدِ ثَمَّ فِي سِفْرِهِ الأَشم كذاك أتى عَنْ مَالِكِ غَير أَنَّهُ عَلَى الأرض يُلْقِي إِلَيْتَيْهِ إِذَا انْتَظَمْ وَفَرَّقَ في ذا الشَّافِعِيُّ بِأنْ راى بِجَلسَتِنَا الأولى كَأَوّلِ ما رُسِم الجَلْسَةِ الأخرى عَلى قَوَلِ مَالِكِ وَأَحْمد هذا في الأخيرة قد حكم وقعدتنا الأولى أَفَرْضُ كَاحْتِها أَمِنْ سُنَّةٍ إِنْ تَنْسَ ما سُن لم تُضَمْ

وَفي

جاء في الأول من المسند ص 346 وفي 2 من النيل ص 181 وفي 2 من الإيضاح ص 131 وفي 1 من نهاية المحتاج ص 519 وفي الأول من المغنى ص 532 الى 546 - وفي الأول من بداية المجتهد ص 164 و 167.

- 136 -