الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٣٧فأكثر أهلِ العِلْمِ قَدْ قال سُنَّةُ وَشَدَّ مقالُ الفَرْضِ فيها كذا عُلِم كَما شَذَّ قَوْمُ في الأخيرةِ عَبَّرُوا بِسُنَّتِها وَالفَرْضُ نُورُ على عَلَمْ بذا قَلَمِي أَلْقَى وِداعَ قُعُودِهِ وَأَمَّ إِلى نَحِوُ التَّحِيَّاتِ يَبْتَسِمْ فَلا حال الإما يَسُرُّ فُؤادَهُ وَهَلْ مِثْلُ تَدْوِينِ العُلُومِ لَهُ نِعَمْ إلهي لا تُحْحِمْ جَوادِي عَنِ الهُدَى فَأَنتَ كَرِيمُ حَبَّدَ العِلْمُ والقَلَمُ
U
١٣٧ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.