الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

التَّحِيَّاتُ والسّلامُ

تُسَنُّ وَجُوباً ذِي التَّحِيَاتُ عِنْدَنَا فَتارِكُها عَمْداً أَعادَ لما هَدَمْ وَلَمْ يَرَها مِنَ واجِبِ قَطُّ مَالِكُ كذالك لِلنّعمانِ قالَ ابْنُ رُشْدِهِمْ وَنَالَتْ وُجُوبَ الشَّافِعِي وَأَحْمد وداود أيضاً عِندَ هَدَيْنِ يَنتَظِمْ وقد عَدَّها المِنْهَاجُ رُكْناً إِذا عَلَتْ قُعُودَ صَلَاةٍ بِالسَّلامِ قَدِ احْتُمْ وَفي الجَلْسَةِ الأولى رأى ذاكَ سُنَّةً وذا حَسَنُ حَسبَ النُّصُوصِ التِي تَنْمْ وَمُخْتَلفُ إِن جِئتَ بِالْبَعْضِ هَل كَفَى فَقِيل كَفَى لِلطَّيِّاتِ إِذَا ارْتَسَمْ وَبَعْضُ يرى قَوْلَ التَّحِيَّاتِ ضَامِناً كِفَايَتَها وَالْبَعْضُ بِالكُلِّ يَلْتَزِمْ وَإِنِّي أَرى لَونا بَهُ أَيُّ قاطع عَنِ التَّم كاف والتمامُ هو الأئم وَسَلَّمْ هنا مِنْ بَعْدِ ذلك مُؤذناً بِانْهاءِ ما صَلَّيْتَ لِلْمُنْعِم الحَكَمْ تَقُولُ لَدَى اليُمْنَى السَّلامُ عَليكُمُ وَلِليُسْرَى فَاعْطِفْ رَحْمَةَ اللَّهِ تَعْتَنِمْ بذاك يَقُولُ الجُلُّ منَا وَغَيْرُنا فِمِنْهُمْ بأولى الجُمَلَتَيْنِ قَدِ انْتَظَمُ وَمِنهُمْ يُوافي الجُمْلَتَيْنِ لِوِجْهَةِ كذا بهما الأخرى يُوافِي وَيَسْتَتِمُ وَمِنْهُمْ يَرَى تَسْلِيمَةً نَحْوَ وَجْهِه وأمَّ بها اليُمْنَى قَلِيلاً إِذا احْتَتَم

جاء في 2 من النيل ص 189 و 201 و 131 من 2 من الإيضاح وفي الأول من شرح

المسند

ص

346 وفي 1 من المغنى ص 546 الى 557 وفي 2 من نيل الأوطار ص 336

الى ص 344 وفي 1 من نهاية المحتاج ص 519 – الى 535

- 138