الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٣٩وَهَلْ وَجَبَ التَّسْلِيمُ أَمْ غَيْرُ واجِب فقال هنا النعمانُ لَيْسَ بِمُلْتَزَمْ وَيُعْزى إلى الجُمْهُورِ ثَمَّ وُجُوبُهُ وَقَدْ سُنَّ فيما عندنا هاك ما رُسِم وَهَلْ ننوي بِالتَّسْلِيمِ مِنْها سَلامَنا إلى مَلِيُّ الْأَمْلاكِ مَنْ حَفَظُوا الأُمَمْ وَبَعْضُ يَرى تَنْوي بذاك انصرافنا وإعْلامَ مَنْ صَلَّى وَرَاءَكَ إِنْ تُوَمْ وَعِنْدِي كُلِّ واسِعُ واجتمَاعُهُمْ جَمِيلُ فَقَصْدُ الكُلِّ لِلفَضْلِ قَد غَنْم وقف بي تُنَادِينَا الصَّلَاةُ جَمَاعَةً فَهَيّا تُلَبِّي فَهْيَ مِنْ أَفْضَلِ النِّعَمُ
19
- 139 -
١٣٩ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.